Post

الصحيح في جرح أبي جيفة الضال

الصحيح في جرح أبي جيفة الضال

قال حرب الكرماني في «إجماع السلف في الاعتقاد» (صقال حرب الكرماني في «إجماع السلف في الاعتقاد» (ص76):
فهذا من أخبث قول المبتدعة، وأقربها إلى الضلالة والردى، بل هو ضلالة زعم أنه لا يرى التقليد، وقد قلد دينه أبا حنيفة وبشر المريسي، وأصحابه، فأي عدو لدين الله أعدى ممن يريد أن يطفئ السنن، ويبطل الآثار والروايات، ويزعم أنه لا يرى التقليد وقد قلد دينه من قد سميت لك، وهم ‌أئمة ‌الضلال، ورءوس البدع، وقادة المخالفين، فعلى قائل هذا القول غضب الله
وقال (ص94):
و‌‌أصحاب الرأي: وهم مبتدعة ضُلال، أعداء السنة والأثر، يرون الدين رأيًا وقياسًا واستحسانًا، وهم يخالفون الآثار، ويبطلون الحديث، ويردون على الرسول عليه الصلاة والسلام، ويتخذون أبا حنيفة ومن قال بقوله إمامًا، يدينون بدينهم، ويقولون بقولهم، فأي ضلالة بأبين ممن قال بهذا، أو كان على مثل هذا، يترك قول الرسول وأصحابه، ويتبع رأي أبي حنيفة وأصحابه؟ فكفى بهذا غيًّا وطغيانًا وردًّا

قال الإمام البخاري رحمه الله في «التاريخ الكبير» (ج8ص81)
نعمان بن ثابت أبو حنيفة الكوفي مولى لبني تيم الله بن ثعلبة، روى عنه عباد بن العوام وابن المبارك وهشيم ووكيع، ومسلم بن خالد وأبو معاوية والمقري كان مرجئاً، سكتوا عنه وعن رأيه وعن حديثه، قال أبو نعيم: مات أبو حنيفة سنة خمسين ومائة.

وقال الإمام مسلم رحمه الله في «التمييز» (ص199):
فأما رواية أبي سنان عن علقمة في متن هذا الحديث اذ قال فيه ان جبريل عليه السلام حيث قال جئت أسألك عن شرائع الاسلام فهذه زيادة مختلفة ليست من الحروف بسبيل وانما أدخل هذا الحرف في رواية هذا الحديث شرذمة زيادة في الحرف مثل ضرب النعمان بن ثابت وسعيد بن سنان ومن يجاري الارجاء نحوهما ‌وانما ‌أرادوا ‌بذلك ‌تصويبا ‌في ‌قوله ‌في ‌الايمان وتعقيد الارجاء ذلك ما لم يزد قولهم الا وهنا وعن الحق الا بعدا اذ زادوا في رواية الاخبار ما كفى بأهل العلم والدليل على ما قلنا من ادخالهم الزيادة في هذا الخبر أن عطاء بن السائب وسفيان روياه عن علقمة فقالا قال يا رسول الله ما الاسلام وعلى ذلك رواية الناس بعد مثل سليمان ومطر وكهمس ومحارب وعثمان وحسين بن حسن وغيرهم من الحفاظ كلهم يحكي في روايته أن جبريل عليه السلام قال يا محمد ما الاسلام ولم يقل ما شرائع الاسلام كما روت المرجئة

قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (ج1ص368):
سمعت أبي يقول قال بعض الحكماء هذه الأبيات…

ليس ذو الآثار في الدين وذو الرأي سوا
ليس تباع رسول الله
قصا واقتفتا
مثل من يتبع نعمان ‌
على ‌رأى ‌رأي
ولو أن الدين رأى
فيه أصبحنا سوا ويهود ونصارى
وقال (ج1ص369):
فعليكم بأَبي زُرعة … ذي العلم الرضا
وأَبي حاتمٍ التابعِ … قول المصطفى
فهم أوعية العلم … ليحبوكم حبا
من أحاديث رسول الله … عَوْدًا وبِدا
قد رواها ثقةٌ عن ثقةٍ … عنه رَوى
وتحامُوا صاحبَ الخان … فما يَدري هَبَا
من قعاقيع نُعَيمان … الذي كان طغا
وعتا في الأَرض إفسادًا … وظلمًا واعتِدا
وقال (ج1ص373):
وبصرنا ما لم نكن قبل نبصر
ففي ‌حنبلي ‌الرأي لا يتبع الهوى
ولكنه من خشية الله يحذر
يؤدي عن الآثار لا الرأي همه
وعن سلف الأخيار ما سيل يخبر
وليس كمن يأتي لنعمان دينه
وحجته حماد يوما ومسعر

قال البرذعي في «السؤالات» (ص282):
سمعت أبا زرعة يقول: ‌كان ‌أبو ‌حنيفة ‌جهميا، ‌وكان ‌محمد ‌بن ‌الحسن ‌جهميا، وكان أبو يوسف جهميا بين التجهم.
قال البرذعي في «السؤالات» (ص425):
ورأى أبو زرعة في كتابي حديثًا، عن أبي حاتم، عن شيخ له، عن أيوب بن سويد، عن أبي حنيفة، حديثًا مسندًا. وأبو حاتم جالس إلى جنبه. فقال لي: من يُعاتب على هذا، أنت أو أبو حاتم؟ قلت: أنا. قال: لم؟ قلتُ: لأني جبرته على قراءته، وكان بابًا فقرأه عليّ بعد جهد. فقال لي قولًا غليطًا، أُنسيته في كتابي ذلك الوقت. فقلت له: إن إبراهيم بن أورمة كان يعنى بإسناد أبي حنيفة. فقال أبو زرعة: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} عظمت مصيبتنا في إبراهيم، يعني به، لأي معنى يصدقه؟ لاتباعه؟ لإتقانه؟ ثم ذكر كلامًا غليطًا في إبراهيم لم أُخرجه هاهنا. ثم قال: رحم الله أحمد بن حنبل، بلغني أنه كان في قلبه غصص من أحاديث ظهرت، عن المعلى بن منصور، كان يحتاج إليها، وكان المعلى أشبه القوم بأهل العلم، وذلك أنه كان طلابة للعلم، ورحل وعني به فصبر أحمد عن تلك الأحاهديث، ولم يسمع منه حرفًا. وأما علي بن المديني، وأبو خيثمة، وعامة أصحابنا سمعوا منه، وأي شيء يشبه المعلى من أبي حنيفة المعلى صدوق وأبو حنيفة يوصل الأحاديث، أو كلمة قالها أبو زرعة هذا معناها. ثم قال لي أبو زرعة: حَدَّث عن موسى بن أبي عائشة، عن عبد الله بن شداد، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، فزاد في الحديث عن جابر، يعني “حديث القراءة خلف” ويقول: القرآق مخلوق ويرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويستهزئ بالآثار ويدعو إلى البدع والضلالات ثم يُعنى بحديثه ما يفعل هذا إلا غبي جاهل، أو نحو ما قال. وجعل يحرد على إبراهيم، ويذكر أحاديث من رواية أبي حنيفة لا أصل لها، فذكر من ذلك حديث علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه “الدال على الخير كفاعله” وأنكر عليه حديثًا آخر يرويه، عن علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، حديث عمر “جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما الإيمان” قال أبو زرعة: فجعل هو وأبو سنان الإيمان شرائع الإيمان، وذكر أحاديث قد أوهم فيها، وأنكرها من رواياته. ثم قال لي: من قال القرآن مخلوق فهو كافر. فيُعنى بما أسند الكفار، أي قوم هؤلاء.
وقال (ص470):
قال أبو زرعة: كان أهل الرأي ‌قد ‌افتتنوا ‌بأبي ‌حنيفة، وكنا أحداثا نجري معهم، ولقد سألت أبا نعيم عن هذا وأنا أرى أني في عمل، ولقد كان الحميدي يقرأ “كتاب الرد”، ويذكر أبا حنيفة، وأنا أهم بالوثوب عليه، حتى من الله علينا، وعرفنا ضلالة القوم.
وقال أبو زرعة مرة أخرى: قال محمد بن مقاتل: لما قدم الري رأيت أسباب أبي حنيفة، قد ضعفت بالعراق، فلأنصرنه بغاية النصر. فسلط عليه منا ما قد علمت.

قال ابن حبان في «المجروحين» (ج3ص63):
وكان ‌رجلا ‌جدلا ‌ظاهر ‌الورع لم يكن الحديث صناعته حدث بمائة وثلاثين حديثا مسانيد ما له حديث في الدنيا غيره أخطأ منها في مائة وعشرين حديثا إما أن يكون أقلب إسناده أو غير متنه من حيث لا يعلم فلما غلب خطؤه على صوابه استحق ترك الاحتجاج به في الأخبار
ومن جهة أخرى لا يجوز الاحتجاج به ‌لأنه ‌كان ‌داعيًا إلى الإرْجاء والدَّاعية إلى البِدَع لا يجوز أن يُحتج به عند أئمتنا قاطبة لا أعلم بينهم فيه خلافًا على أن أئمة المسلمين وأهل الورع في الدين في جميع الأمْصار وسائر الأقطار جَرَحوه وأطلقوا عليه القَدْح إلا الواحد بعد الواحد، قد ذكرنا ما روي فيه من ذلك في كتاب “التنبيه على التمويه”

قال ابن عبد البر في «الانتقاء» (ص150):
وقال ابن الجارود في كتابه فى الضعفاء والمتروكين النعمان بن ثابت أبو حنيفة جل حديثه وهم ‌وقد ‌اختلف ‌في ‌إسلامه

قال الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (ج2ص786):
حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد قال: قال ابن عون: نبئت أن فيكم صدادين يصدون عن سبيل الله. قال سليمان بن حرب: ‌وأبو ‌حنيفة ‌وأصحابه ‌ممن ‌يصدون ‌عن ‌سبيل ‌الله

قال الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (ج2ص794):
قال سليمان بن حرب: كلمت يحي بن أكثم فقال: إني لست بصاحب رأي. قال: وذكر أبا حنيفة فقلت له دع التنازع ولكن قد كان في زمانه أئمة بالكوفة وغير الكوفة فأخبرني برجل واحد حمد أمره ورأيه؟ قال سليمان: فسكت ساعة ثم قال: قال جرير عن مغيرة في رجل دفع ثوبا إلى خياط إن فرغت منه اليوم جعلت لك درهمين وإن أخرته إلى غد فدرهم، قال فلان كذا، وقال فلان كذا، وقال فلان كذا، وقال هؤلاء له أجرة مثله. قال: فقلت: كفاه بهذا ضعة أن لا يقدر على أحد ويضطر فيه إلى مغيرة.

قال الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (ج3ص20):
وقال سليمان: كان أيوب ‌يرغب ‌عن ‌هؤلاء الثلاثة: ربيعة والبتي وأبي حنيفة.

قال أبو زرعة الدمشقي في «تاريخه» (ص208):
وحدثني أحمد بن شبويه قال: حدثنا علي بن الحسن بن شقيق قال: قيل لابن المبارك: من الجماعة؟ قال: محمد بن ثابت، والحسين بن واقد، وأبو حمزة السكري. قال أبو زرعة: قال لنا أحمد بن شبويه: ‌ليس ‌فيهم ‌شيء ‌من ‌الإرجاء، ولا رأي أبي حنيفة.

وقال الجوزجاني في «أحوال الرجال» (ص117-120):
‌‌95 - أبو حنيفة لا يقنع بحديثه ولا برأيه
‌96 - أسد بن عمرو
‌‌97 - وأبو يوسف
‌‌98 - ومحمد بن الحسن
‌99 - واللؤلؤي قد فرغ الله منهم

وقال أبو نعيم الأصبهاني في كتابه «الضعفاء» (ص154):
النعمان بن ثابت أبو حنيفة مات ببغداد سنة خمسين ومائة قال بخلق القرآن ‌واستتيب ‌من ‌كلامه ‌الرديء غير مرة كثير الخطأ والأوهام

قال العقيلي في «الضعفاء» (ج4ص285):
حدثنا عبد الله بن أحمد قال :سمعت أبي يقول: ‌حديث ‌أبي ‌حنيفة ‌ضعيف، ‌ورأيه ‌ضعيف

قال الكوسج في مسائله عن أحمد (3441):
قلت: يؤجر الرجل على بغض أصحاب أبي حنيفة؟ قال: إي والله
وقال (3516): قال الإمام أحمد – رضي الله عنه: ‌ابتلي ‌أهل ‌خراسان ‌بأبي ‌حنيفة

وقال عبد الله في «العلل» (ج3ص300):
سألت أبي عن أسد بن عمرو قال كان صدوقا وأبو يوسف صدوق ‌ولكن ‌أصحاب ‌أبي ‌حنيفة لا ينبغي أن يروى عنهم شيء

قال ابن هانئ في مسائله عن أحمد (1930):
وسمعته يقول: تركنا أصحاب الرأي، وكان عندهم حديث كثير، فلم نكتب عنهم؛ لأنهم معاندون للحديث لا يفلح منهم أحد.
وقال (2368): وسئل أحمد عن أبي حنيفة: يروى عنه؟
قال: لا.
وقال (2369): قيل لأحمد: فأبو يوسف؟
قال: كأنه أمثلهم.
ثم قال: كل من وضع الكتب فلا يعجبني، ويجرد الحديث.

وقال عبد الله في «العلل» (ج2ص102):
سمعت أبي يقول ‌أهل ‌الرأي ‌لا ‌يروي ‌عنهم ‌الحديث

وقال عبد الله في «العلل» (ج2ص477):
وسألته عن شعيب بن إسحاق قال ما أرى به بأسا ‌ولكنه ‌جالس ‌أصحاب ‌الرأي كان جالس أبا حنيفة

قال عبد الله في «العلل» (ج2ص329):
‌حدثني ‌أبي ‌قال ‌حدثنا ‌إسحاق ‌بن ‌عيسى ‌الطباع ‌عن ‌بن ‌عيينة ‌قال ‌قلت ‌لسفيان ‌الثوري ‌لعله ‌يحملك ‌على ‌أن ‌تفتي ‌إنك ‌ترى ‌من ‌ليس ‌بأهل ‌للفتوى ‌يفتى ‌فتفتي ‌قال ‌أبي ‌يعني ‌أبا ‌حنيفة

قال عبد الله في «العلل» (ج1ص486):
حدثني أبي قال حدثنا عبد الله بن إدريس قال قلت لمالك بن أنس كان عندنا علقمة والأسود فقال قد كان عندكم من قلب الأمر هكذا ‌وقلب ‌أبي ‌كفه ‌على ‌ظهرها يعني أبا حنيفة

وقال في «العلل» (ج3ص195):
حدثني أبي قال حدثنا مسكين قال حدثنا الأوزاعي قال سئل أبو حنيفة قال أبي لم يسمع الأوزاعي من أبي حنيفة شيئا ‌إنما ‌عابه ‌به

وقال في «مسند أحمد» (ج38ص132):
حدثنا إسحاق بن يوسف، أخبرنا أبو فلان [قال عبد الله ابن أحمد]: كذا قال أبي، لم يسمه على عمد! وحدثناه غيره فسماه، يعني أبا حنيفة -، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل أتاه: “ اذهب، فإن الدال على الخير كفاعله

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل رحمه الله في «السنة» (ج1ص192):
حدثني أبي ثنا شعيب بن حرب قال سمعت سفيان الثوري يقول: ما أحب أن أوافقهم على الحق، قال عبد الله: قلت لأبي رحمه الله يعني أبا حنيفة؟ قال: نعم رجل ‌استتيب في الإسلام مرتين يعني أبا حنيفة كأن أبا حنيفة المستتيب؟ قال: نعم

وجاء في «العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية المروذي وغيره» (ص127):
وقال حدثنا شعيب بن حرب قال سمعت سفيان يقول ما أحب أني أوافقهم ‌على ‌الحق ‌يعني أبا ‌حنيفة

وقال أبو زرعة الدمشقي في «تاريخه» (ص505):
سمعت رجلا قال لأبي نعيم: كان سفيان يكلم أبا حنيفة؟ فأومأ برأسه أي: لا.
قال لنا أبو نعيم: ‌وكان ‌أبو ‌حنيفة ‌يبتدىء ‌سفيان.


قال عبد الله بن أحمد رحمه الله تعالى في «السنة» (ج1ص187):
حدثني أبو بكر بن زنجويه، ثنا أبو جعفر الحراني، قال: سمعت عيسى بن يونس، يقول: خرج الأوزاعي علي وعلى المعافى بن عمران وموسى بن أعين ونحن عنده ببيروه بكتاب السير وما رد على أبي حنيفة فقال: لو كان هذا الخطأ في أمة محمد صلى الله عليه وسلم لأوسعهم خطأ، ثم قال: ما ولد في الإسلام مولد أشأم عليهم من أبي حنيفة

أبو بكر بن زنجويه هو أبو بكر محمد بن عبد الملك بن زنجويه
قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (8/ 5):
«‌سمع ‌منه ‌ابى ‌وسمعت ‌منه ‌وهو ‌صدوق.»
وقال الخطيب في «تاريخ بغداد» (3/ 598):
«أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: أخبرني علي بن عمر الحافظ، قال: حدثنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، عن أبيه، ثم حدثني محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله، قال: ناولني عبد الكريم وكتب لي بخطه، قال: سمعت أبي، يقول: ‌محمد ‌بن ‌عبد ‌الملك ‌بن ‌زنجويه ‌بغدادي ‌ثقة»
وذكره ابن عبد الهادي في «طبقات علماء الحديث» (2/ 242) وقال:
«‌محمد ‌بن ‌عبد ‌الملك ‌بن ‌زنجويه أبو ‌بكر، الحافظ، البغدادي الغزال، صاحب الإمام أحمد»
وذكره الذهبي في «تذكرة الحفاظ» (2/ 103) وقال:
«‌محمد ‌بن ‌عبد ‌الملك ‌بن ‌زنجويه الحافظ ‌أبو ‌بكر البغدادي الغزال»
وذكره ابن حجر في «تقريب التهذيب» (ص494) وقال:
«‌محمد ‌ابن ‌عبد ‌الملك ‌ابن ‌زنجويه البغدادي ‌أبو ‌بكر الغزال ثقة من الحادية عشرة»

أبو جعفر الحراني هو عبد الله بن محمد بن علي بن ‌نفيل أبو جعفر النفيلي ‌الحراني وهو روى عن عيسى بن يونس
قال عبد الغني المقدسي في «الكمال في أسماء الرجال» (6/ 298):
«عبد الله بن محمد بن علي… أبو جعفر النفيلي ‌الحراني
سمع: زهير بن معاوية الجعفي… وعيسي ‌بن ‌يونس»
وقال ابن أبي حاتم في «تفسيره» (1/ 306):
«حدثنا أبي، ثنا ابن ‌نفيل ‌الحراني، ثنا ‌عيسى ‌بن ‌يونس…»
وقال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (5/ 159):
«عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل أبو جعفر الحراني…
سمعت أبي يقول سمعت يحيى بن معين يثني على النفيلي…
سمعت أبي يقول: ثنا ‌ابن ‌نفيل ‌الثقة ‌المأمون.»

عيسى بن يونس هو عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السبيعى الهمداني الكوفى
«العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية المروذي» (ص44):
«وسئل عن عيسى بن يونس وأبي إسحاق الفزاري ومروان بن معاوية أيهم أثبت قال ما فيهم إلا ثبت قيل له فمن تقدم قال ما فيهم إلا ثقة ثبت إلا أن أبا ‌إسحاق ‌ومكانه ‌من ‌الإسلام»
وقال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (6/ 292):
«نا أبي نا إبراهيم بن موسى قال قال الوليد بن مسلم ما ابالى من خالفني في الاوزاعي ما خلا عيسى بن يونس فانى رأيت يعنى اخذه اخذا محكما.»
وقال: «أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي قال نا عثمان بن سعيد قال سألت يحيى بن معين أبو معاوية أحب إليك في الأعمش أو عيسى بن يونس؟ فقال ثقة وثقة.
…أنا حرب بن اسمعيل فيما كتب إلى قال سئل علي بن عبد الله بن المدينى عن عيسى بن يونس فقال بخ بخ ثقة مأمون
…سألت ابى عن عيسى بن يونس فقال ثقة
…سئل أبو زرعة عن عيسى بن يونس فقال حافظ.»

قال عبد الله بن أحمد رحمه الله تعالى في «السنة» (ج1ص204):
حدثني إبراهيم بن سعيد، ثنا محمد بن مصعب، سمعت الأوزاعي، يقول: ما ولد في الإسلام مولود ‌أشأم ‌عليهم من أبي حنيفة

إبراهيم بن سعيد هو إبراهيم بن سعيد الجوهري
قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (ج6ص618):
«وكان ‌مكثرا ‌ثقة ‌ثبتا»
وفي «مشيخة النسائي» (ص82):
«‌إبراهيم ‌بن ‌سعيد الجوهري البغدادي ‌ثقة»
وفي «المعلم بشيوخ البخاري ومسلم» (ص87):
«تفرد به مسلم روى عنه في كتاب الإيمان والجهاد وفضائل النبي صلى الله عليه وسلم.»

محمد بن مصعب هو ابو عبد الله محمد بن مصعب بن صدقة القرقساني ووهو رجل صالح لكنه كان يروي المناكير ويهم ويخطئ فلا يجوز الاحتجاج به اذا انفرد
قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (8/ 102):
«محمد بن مصعب القرقسانى روى عن الاوزاعي وأبي بكر بن أبي مريم وسحيم بن هانئ روى عنه أبو بكر بن أبي شيبة سمعت أبي يقول ذلك.
…أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلى قال سمعت أبي وذكر محمد بن مصعب فقال: لا بأس به وحدثنا عنه باحاديث.
…أنا عبد الله فيما كتب إلي قال سمعت يحيى بن معين يقول: لم يكن محمد بن مصعب من اصحاب الحديث كان مغفلا حدث عن ابى رجاء عن عمران بن حصين، كره بيع السلاح في الفتنة: وهو كلام ابى رجاء.
…سألت أبي عنه فقال ليس بقوي.
…سألت ابا زرعة عن محمد بن مصعب القرقسانى فقال: صدوق في الحديث ولكنه حدث باحاديث منكرة.
قلت فليس هذا مما يضعفه؟ قال: نظن انه غلط فيها.
…سألت أبي عنه فقال: ضعيف الحديث، قلت له ان ابا زرعة قال كذا وحكيت له كلامه فقال: ليس هو عندي كذا ضعف لما حدث بهذه المناكير.»
وقال الخطيب في «تاريخ بغداد» (4/ 447):
«قلت: وكان كثير الغلط بتحديثه من حفظه، ‌ويذكر ‌عنه ‌الخير ‌والصلاح»
ولكن لهذا الأثر طرق كثيرة كما تقدم

قال عبد الله بن أحمد رحمه الله تعالى في «السنة» (ج1ص205):
حدثني إبراهيم بن سعيد، ثنا أبو توبة، عن أبي إسحاق، عن سفيان الثوري، والأوزاعي، مثل قول محمد بن مصعب

إبراهيم بن سعيد هو إبراهيم بن سعيد الجوهري
قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (ج6ص618):
«وكان ‌مكثرا ‌ثقة ‌ثبتا»
وفي «مشيخة النسائي» (ص82):
«‌إبراهيم ‌بن ‌سعيد الجوهري البغدادي ‌ثقة»
وفي «المعلم بشيوخ البخاري ومسلم» (ص87):
«تفرد به مسلم روى عنه في كتاب الإيمان والجهاد وفضائل النبي صلى الله عليه وسلم.»

أبو توبة هو أبو توبة الحلبي
قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (3/ 470):
«أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلى قال أنا الأثرم قال سمعت أبا عبد الله وذكر أبا توبة فأثني عليه وقال: لا أعلم الا خيرا.
…سئل أبي عنه فقال: ثقة صدوق [حجة - 1]»

أبو إسحاق هو شيخ الإسلام الإمام المجاهد الثقة المأمون الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر الكوفي الفزاري رضي الله عنه
قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (1/ 281):
«ومن العلماء الجهابذة النقاد من أهل الشام من الطبقة الثانية أبو اسحاق الفزاري ابراهيم بن محمد…
باب ما ذكر من امامة أبي إسحاق الفزاري حدثنا عبد الرحمن نا أبو سعيد [أحمد بن محمد] بن يحيى بن سعيد القطان نا إبراهيم بن عمر بن أبي الوزير قال سمعت بن عيينة بقول: كان أبو إسحاق الفزاري إماما.
حدثنا عبد الرحمن نا أحمد بن سلمة النيسابوري نا أبو قدامة عبيد الله ابن سعيد قال سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: كان الأوزاعي والفزاري إمامين في السنة.
حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول: أبو اسحاق الفزاري الثقة المأمون إمام.
باب ما ذكر من إتقان أبي إسحاق الفزاري وثبته حدثنا عبد الرحمن نا أبي نا ابن الطباع عن عبد الرحمن بن مهدي قال، وددت أن كل شئ سمعته من حديث مغيرة كان من حديث أبي إسحاق الفزاري - يعني عن مغيرة.
باب ما ذكر من ورع أبي إسحاق وفضله حدثنا عبد الرحمن أخبرني أبي قال قال الحسن بن الربيع: ما رأيت أورع من أبي إسحاق الفزاري.
حدثنا عبد الرحمن قال أخبرني أبي قال سمعت الحسن بن الربيع يقول: أبو إسحاق الفزاري عندنا خير - أو قال أفضل - من معمر…
حدثنا عبد الرحمن أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي قال نا عثمان بن سعيد الدارمي قال قلت ليحيى بن معين: أبو إسحاق ‌الفزاري؟ فقال ‌ثقة ‌ثقة»
«العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية المروذي» (ص44):
«وسئل عن عيسى بن يونس وأبي إسحاق الفزاري ومروان بن معاوية أيهم أثبت قال ما فيهم إلا ثبت قيل له فمن تقدم قال ما فيهم إلا ثقة ثبت إلا أن أبا ‌إسحاق ‌ومكانه ‌من ‌الإسلام»
قال ابن أبي خيثمة في «التاريخ الكبير» (3/ 255):
«قال أبو صالح: سألت ابن عيينة، قلت: حديثا سمعت أبا إسحاق رواه عنك أحببت أن أسمعه منك؟ فغضب علي وانتهرني وقال: ‌لا ‌يقنعك ‌أن ‌تسمعه ‌من ‌أبي ‌إسحاق؟ والله ما رأيت أحدا أقدمه على أبي إسحاق.»
وقال ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (7/ 122):
«قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى بن إبراهيم أنا أبو نصر عبيد الله بن سعيد أنا الخصيب بن عبد الله بن محمد أخبرني أبو موسى عبد الكريم بن أحمد بن شعيب أخبرني أبي أبو عبد الرحمن النسائي قال أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن ‌الفزاري ‌ثقة ‌مأمون ‌أحد ‌الأئمة»
وقال العجلي في «الثقات للعجلي» (1/ 205):
«وكان ثقة رجلا صالحا صاحب سنة»
وذكره ابن حبان في «مشاهير علماء الأمصار» (ص289) وقال:
«‌كان ‌من ‌الفقهاء ‌والعباد ‌والحفاظ ‌والزهاد ‌ممن ‌عنى ‌بالعلم ‌ولزم ‌الورع ‌والحلم ورابط بالثغر إلى أن مات»
وله أحاديث في صحيح البخاري ومسلم وسنن أبي داود والنسائي والترمذي
الشبهة: قال ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (9/ 494):
«أبو إسحاق الفَزَاريّ
واسمه إبراهيم بن محمّد بن الحارث بن أسماء بن خارجة بن حصن بن حُذيفة بن بدر، وكان ‌ثقةً ‌فاضلًا ‌صاحب ‌سُنّة ‌وغَزْو كثير الخطإ في حديثه، ومات بالمصّيصة سنة ثمان وثمانين ومائة في خلافة هارون.»
قلت: خطأه في هذا عبد الرحيم العراقي في «ذيل ميزان الاعتدال» (ص23):
«قلت ‌أخطأ ‌ابن ‌سعد ‌في ‌نسبته ‌لكثرة ‌الخطأ ‌وفي ‌وفاته…
وأما خطأوه في وفاته
وقد ذكر أبو داود وابن زبر وابن قانع أن أبا إسحاق توفي سنة ست وثمانين ومائة
وقال البخاري وابن أبي السري سنة ست وثمانين والله أعلم»
وقال المعلمي في «التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل» (1/ 290):
‌«ومع ‌ذلك ‌فليس ‌ابن ‌سعد ‌في ‌معرفة ‌الحديث ‌ونقده ‌ومعرفة ‌درجات ‌رجاله في حد أن يقبل منه تليين من ثبته غيره أنه في أكثر كلامه إنما يتابع شيخه الواقدي، والواقدي تالف، وفي (مقدمة الفتح) في ترجمة عبد الرحمن بن شريح: «شذ ابن سعد فقال: منكر الحديث، ولم يلتفت أحد إلى ابن سعد في هذا فإن مادته من الواقدي في الغالب والواقدي ليس بمعتمد» . وفيها في ترجمة محارب بن دثار: «قال ابن سعد: لا يحتجون به، قلت: بل احتج به الأئمة كلهم … ولكن ابن سعد يقلد الواقدي». وفيها ترجمة نافع بن عمر الجمحي: «قد قدمنا أن تضعيف ابن سعد فيه نظر لاعتماده على الواقدي».»

قال عبد الله بن أحمد رحمه الله في «العلل» (ج2ص546):
حدثني ‌الحسن ‌بن ‌عبد ‌العزيز ‌الجروي الجذامي قال سمعت أبا حفص عمرو بن أبي سلمة التنيسي قال سمعت الأوزاعي يقول ما ولد في الإسلام مولود أضر على الإسلام من أبي حنيفة وأبي مسلم صاحب

الحسن بن عبد العزيز ذكره ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (3/ 24) وقال:
«الحسن ‌بن ‌عبد ‌العزيز ‌الجروي ‌أبو ‌علي ‌الجذامي ‌روى ‌عن ‌بشر بن بكر وعمرو بن أبي سلمة وعبد الله بن يحيى المعافري ويحيى بن حسان سمعت منه أبي وهو ثقة.
…سئل أبي عنه فقال: ثقة.»

عمرو بن أبي سلمة ذكره ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (6/ 235) وقال:
«ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال عمرو بن ابى سلمة ضعيف…
سألت ابى عن عمرو بن ابى سلمة فقال يكتب حديثه ولا يحتج به.»

قال عبد الله بن أحمد رحمه الله تعالى في «السنة»(ج1ص195):
حدثني محمد بن عمرو بن عباس الباهلي، ثنا الأصمعي، قال: قال سفيان الثوري ما ‌ولد مولود بالكوفة أو في هذه الأمة أضر عليهم من أبي حنيفة قال: وزعم سفيان الثوري أن أبا حنيفة استتيب مرتين

محمد بن عمرو هو أبو بكر الباهلي البصري
لم أجد له توثيقا إلا ما نقل الخطيب في «تاريخ بغداد» (4/ 214):
«أخبرنا علي بن محمد بن الحسين الدقاق، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العباس بن سعيد، قال: محمد بن عمرو بن العباس ‌الباهلي، ‌سمعت ‌عبد ‌الرحمن ‌بن ‌يوسف ‌يقول: كان ثقة.»
ولكن لهذا الأثر طرق كثيرة كما تقدم

الأصمعي هو عبد الملك بن قريب بن علي الأصمعي
قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (12/ 167):
«وأخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الحسين بن صدقة؛ قالا: حدثنا ابن أبي خيثمة، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ‌الأصمعي ‌ثقة. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر، قال: أخبرنا محمد بن عدي البصري في كتابه، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سئل أبو داود عن الأصمعي؛ فقال: صدوق.»

قال عبد الله بن أحمد رحمه الله تعالى في «السنة» (ج1ص197):
حدثني محمد بن خلف الكرخي، ثنا محمد بن حميد، عن جرير، عن ثعلبة، عن سفيان قال: ما ‌ولد في الإسلام ولد أشأم من أبي حنيفة

وهذا الإسناد ضعيف ولكن لهذا الأثر طرق كثيرة كما تقدم

قال الخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد» (ج13ص399):
أخبرنا أبو العلاء محمد بن الحسن الوراق، أخبرنا أحمد بن كامل القاضي. وأخبرنا محمد بن عمر النرسي، أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي، أخبرنا عبد الملك ابن محمد بن عبد الله الواعظ، أخبرنا أحمد بن الفضل بن خزيمة قالوا: حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، حدثنا أبو توبة، حدثنا الفزاري قال: سمعت الأوزاعي وسفيان يقولان: ما ولد في الإسلام مولود أشأم عليهم- وقال الشافعي: ‌شر ‌عليهم- ‌من ‌أبي ‌حنيفة.

أبو العلاء هو محمد بن الحسن بن محمد
قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (2/ 213):
«كتبنا عنه وكان ثقة.»

أحمد بن كامل ذكره الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (12/ 108) وقال:
«‌الشيخ ‌الإمام ‌العلامة ‌الحافظ»

ومحمد بن عمر النرسي في السند الآخر ترجمه الخطيب في «تاريخ بغداد» (4/ 60) وقال:
«‌وكان ‌شيخا ‌صالحا ‌صدوقا ‌من ‌أهل ‌السنة»

ومحمد بن عبد الله الشافعي ترجمه الخطيب (3/ 483) وقال:
«‌وكان ‌ثقة ‌ثبتا ‌كثير ‌الحديث ‌حسن ‌التصنيف»

وعبد الملك بن محمد الواعظ هو عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران بن مهران أبو القاسم البغدادي الواعظ قال الخطيب (12/ 189):
«كتبنا عنه، وكان صدوقا ثبتا صالحا»

وأحمد بن الفضل بن خزيمة ترجمه الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (12/ 90) وقال:
«‌الشيخ ‌المحدث ‌الثقة»

وأبو إسماعيل الترمذي هو محمد بن إسماعيل بن يوسف قال النسائي في «مشيخة النسائي» (ص96):
«محمد ‌بن ‌إسماعيل ‌بن ‌يوسف السلمي الترمذي ثقة»
وقال الخطيب في «تاريخ بغداد» (2/ 368):
«وكان ‌فهما ‌متقنا ‌مشهورا ‌بمذهب ‌السنة»


قال الإمام ‌يعقوب ‌بن ‌سفيان في «المعرفة والتاريخ» (ج2ص783):
حدثني محمد بن أبي عمر قال: قال سفيان: ما ولد في الإسلام مولود ‌أضر ‌على ‌أهل ‌الإسلام ‌من ‌أبي ‌حنيفة

محمد بن أبي عمر هو محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني وهو صدوق يكتب حديثه لكنه ليس بحجة إذا انفرد
قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (8/ 124):
«سألت أبي عنه قال: كان رجلا صالحا وكان به غفلة ورأيت عنده حديثا موضوعا حدث به عن ابن عيينة، وهو صدوق…
نا أحمد بن سهل الاسفرائنى قال سمعت أحمد بن حنبل وسئل عمن نكتب؟ فقال اما بمكة فابن ابى عمر.»
وفي «المعلم بشيوخ البخاري ومسلم» (ص286):
«‌محمد ‌بن ‌يحيى ‌بن ‌أبي ‌عمر أبو عبد الله الأزدي العدني، سكن مكة وتوفي في ذي الحجة سنة ثلاث وأربعين ومائتين.
روى عن: أبيه، وعن أبي محمد سفيان بن عيينة…
تفرد به مسلم، روى عنه في كتاب: الإيمان، والطهارة، والصلاة، والجنائز، والصدقة، والحج، والنكاح، والرضاع، والبيوع، والرؤيا، وغير ذلك.»

قال العقيلي في «الضعفاء» (ج4ص281):
حدثنا حاتم بن منصور قال: حدثنا الحميدي قال: سمعت سفيان، يقول: ‌ما ‌ولد ‌في ‌الإسلام ‌مولود ‌أضر على الإسلام من أبي حنيفة

حاتم بن منصور هو حاتم بن منصور الشاشي
جاء في «الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة» (3/ 228):
«‌حاتم ‌بن ‌عبده ‌بن ‌موسى، ‌أبو ‌سعيد ‌الشاشي. يروي عن علي بن حجر والناس. توفي يوم الجمعة، ودفن يوم السبت في شهر شعبان سنة إحدى وتسعين ومائتين. وقال مسلمة بن قاسم: حاتم بن منصور، أبو سعيد الشاشي، ثقة، روى عنه العقيلي.»

الحميدي هو الإمام المشهور أبو بكر الحميدي
قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (5/ 57):
«سمعت أبي يقول: أثبت الناس في ابن عيينة الحميدي وهو رئيس أصحاب ابن عيينة… سئل أبي عنه فقال: ثقة إمام.»

قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (ج13ص419):
أخبرنا ابن رزق. أخبرنا عثمان بن أحمد، حدثنا حنبل بن إسحاق. وأخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، حدثنا بشر بن موسى قالا: حدثنا الحميدي قال: سمعت سفيان يقول: ‌ما ‌ولد ‌في ‌الإسلام ‌مولود ‌أضر على الإسلام من أبي حنيفة.

السند الأول:
ابن رزق هو محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق بن عبد الله بن يزيد بن خالد أبو الحسن البزاز المعروف ‌بابن ‌رزقويه
قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (ج2ص211):
«وكان ثقة صدوقا، كثير السماع والكتابة، حسن الاعتقاد، جميل المذهب، مديما لتلاوة القرآن، شديدا على أهل البدع.»
وقال الذهبي في «السير» (ج17ص258):
«الإمام، المحدث المتقن، المعمر، شيخ بغداد»

عثمان بن أحمد هو عثمان ‌بن ‌أحمد ‌بن ‌عبد ‌الله ‌بن ‌يزيد ‌أبو ‌عمرو ‌الدقاقو
قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (ج13ص190): «وكان ثقة ثبتا»
وقال: «أخبرنا الأزهري، وعبد الكريم بن محمد الضبي، قالا: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: ‌عثمان ‌بن ‌أحمد ابن السماك الدقاق شيخنا أبو عمرو كتب عن العطاردي… وأكثر الكتاب، وكتب الكتب الطوال المصنفات بخطه، ‌وكان ‌من ‌الثقات»
وقال: «قال الأزهري: وكان كل ما عنده بخطه حدثنا الجوهري، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا ‌عثمان ‌بن ‌أحمد بن عبد الله الدقاق الثقة المأمون»
وقال الذهبي في «السير» (ج12ص49): «الشيخ الإمام المحدث المكثر الصادق، مسند العراق»

حنبل بن إسحاق هو حنبل بن إسحاق الشيباني ابن عم الإمام أحمد
قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (9/ 217):
«وكان ‌ثقة ‌ثبتا. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: ‌حنبل ‌بن ‌إسحاق بن حنبل كان صدوقا»

الحميدي سبق ذكره

السند الثاني:
أبو نعيم هو أبو نعيم الأصبهاني صاحب الحلية

محمد بن أحمد بن الحسن الصواف هو محمد بن أحمد بن الحسن بن اسحاق بن ابراهيم ابن عبد الله أبو علي المعروف بابن الصواف
قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (2/ 115):
«سمعت محمد بن أحمد بن أبي الفوارس، يقول: سمعت أبا الحسن الدارقطني، يقول: ما رأت عيناي مثل أبي علي ابن الصواف ورجل آخر بمصر لم يسمه أبو الفتح.»
وقال: «قال محمد بن أبي الفوارس: مات ابن الصواف لثلاث خلون من شعبان سنة تسع وخمسين وثلاث مائة… وكان ثقة مأمونا من أهل التحرز، ‌ما ‌رأيت ‌مثله ‌في ‌التحرز.»

بشر بن موسى هو بشر بن موسى بن صالح أبو علي الأسدي
قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (7/ 569):
«وأما هو في نفسه فكان ‌ثقة ‌أمينا ‌عاقلا ‌ركينا»
وقال: «حدثنا عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال، قال: وبشر بن موسى بن صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي شيخ جليل مشهور قديم السماع، كان أبو عبد الله، يعني أحمد بن حنبل يكرمه، وكتب له إلى الحميدي إلى مكة أخبرني الأزهري، قال: سئل ‌الدارقطني عن بشر بن موسى، فقال: ثقة حدثني الحسن بن محمد الخلال، عن أبي الحسن ‌الدارقطني، قال: بشر بن موسى الأسدي ثقة نبيل»

الحميدي سبق ذكره


قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (ج15ص567 ت بشار):
أخبرنا البرقاني قال: حدثني محمد بن العباس أبو عمر الخزاز قال: حدثنا أبو الفضل جعفر بن محمد الصندلي، وأثنى عليه أبو عمر جدا قال: حدثني المروذي أبو بكر أحمد بن الحجاج قال: سألت أبا عبد الله، وهو أحمد بن حنبل، ‌عن ‌أبي ‌حنيفة، ‌وعمرو ‌بن ‌عبيد فقال: أبو حنيفة أشد على المسلمين من عمرو بن عبيد لأن له أصحابا.

البرقاني هو أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب، أبو بكر الخوارزمي ذكره الخطيب في «تاريخ بغداد» (6/ 27) وقال:
«ثم عاد إلى بغداد، فاستوطنها، وحدث بها، فكتبنا عنه، وكان ثقة ورعا متقنا متثبتا فهما، لم نر ‌في ‌شيوخنا ‌أثبت ‌منه، حافظا للقرآن عارفا بالفقه، له حظ من علم العربية، كثير الحديث، حسن الفهم له والبصيرة فيه»

محمد بن العباس أبو عمر الخزاز ترجمه الخطيب في «تاريخه» (ج3ص121) وقال: «كان ثقة.»

وأبو الفضل: جعفر بن محمد الصندلي ترجمه الخطيب أيضاً (ج7ص211) وقال: «كان ثقة صالحاً ديناً.»
وقال ابن أبي يعلى في «طبقات الحنابلة» (3/ 35): «وقرأت أنا في الجزء الأول من كتاب “الزكاة”، رواية عمر بن ‌حيويه: حدثنا أبو الفضل جعفر بن محمد ‌الصندلي، قال…»

والمروذي أبو بكر أحمد بن الحجاج ترجمه الخطيب (ج4ص423) فقال: «أحمد بن محمد بن الحجاج» ونقل توثيقه عن عبد الوهاب الوراق فقال: «أبو بكر ثقة صدوق لا يشك في هذا.»


قال الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (ج2ص779):
ثنا أبو بكر الحميدي ثنا سفيان قال: كنا عند رؤبة (صوابه رقبة) فأبصر الناس وقد انجفلوا فقال: من أين؟ فقال: من عند أبي ‌حنيفة. قال: هيه يمكنهم من رأي ما مضغوا وينقلبوا إلى أهاليهم ‌بغير ‌ثقة

الحميدي هو الإمام المشهور أبو بكر الحميدي
قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (5/ 57):
«سمعت أبي يقول: أثبت الناس في ابن عيينة الحميدي وهو رئيس أصحاب ابن عيينة… سئل أبي عنه فقال: ثقة إمام.»

قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (ج13ص418):
أخبرنا ابن رزق، أخبرنا عثمان بن أحمد، أخبرنا حنبل بن إسحاق، حدثنا الحميدي قال: سمعت سفيان يقول: كنا جلوسا.
وأخبرنا أبو نعيم الحافظ، حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدي قال: قال سفيان: كنت جالسا عند رقبة بن مصقلة فرأى جماعة منجفلين فقال: من أين؟ قالوا: من عند أبي حنيفة. فقال رقبة: يمكنهم من رأى ما مضغوا، وينقلبون إلى أهليهم بغير ثقة.

السند الأول:
ابن رزق هو محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق بن عبد الله بن يزيد بن خالد أبو الحسن البزاز المعروف ‌بابن ‌رزقويه
قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (ج2ص211):
«وكان ثقة صدوقا، كثير السماع والكتابة، حسن الاعتقاد، جميل المذهب، مديما لتلاوة القرآن، شديدا على أهل البدع.»
وقال الذهبي في «السير» (ج17ص258):
«الإمام، المحدث المتقن، المعمر، شيخ بغداد»

عثمان بن أحمد هو عثمان ‌بن ‌أحمد ‌بن ‌عبد ‌الله ‌بن ‌يزيد ‌أبو ‌عمرو ‌الدقاقو
قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (ج13ص190): «وكان ثقة ثبتا»
وقال: «أخبرنا الأزهري، وعبد الكريم بن محمد الضبي، قالا: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: ‌عثمان ‌بن ‌أحمد ابن السماك الدقاق شيخنا أبو عمرو كتب عن العطاردي… وأكثر الكتاب، وكتب الكتب الطوال المصنفات بخطه، ‌وكان ‌من ‌الثقات»
وقال: «قال الأزهري: وكان كل ما عنده بخطه حدثنا الجوهري، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا ‌عثمان ‌بن ‌أحمد بن عبد الله الدقاق الثقة المأمون»
وقال الذهبي في «السير» (ج12ص49): «الشيخ الإمام المحدث المكثر الصادق، مسند العراق»

حنبل بن إسحاق هو حنبل بن إسحاق الشيباني ابن عم الإمام أحمد
قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (9/ 217):
«وكان ‌ثقة ‌ثبتا. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: ‌حنبل ‌بن ‌إسحاق بن حنبل كان صدوقا»

الحميدي سبق ذكره

السند الثاني:
أبو نعيم هو أبو نعيم الأصبهاني صاحب الحلية

محمد بن أحمد بن الحسن الصواف هو محمد بن أحمد بن الحسن بن اسحاق بن ابراهيم ابن عبد الله أبو علي المعروف بابن الصواف
قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (2/ 115):
«سمعت محمد بن أحمد بن أبي الفوارس، يقول: سمعت أبا الحسن الدارقطني، يقول: ما رأت عيناي مثل أبي علي ابن الصواف ورجل آخر بمصر لم يسمه أبو الفتح.»
وقال: «قال محمد بن أبي الفوارس: مات ابن الصواف لثلاث خلون من شعبان سنة تسع وخمسين وثلاث مائة… وكان ثقة مأمونا من أهل التحرز، ‌ما ‌رأيت ‌مثله ‌في ‌التحرز.»

بشر بن موسى هو بشر بن موسى بن صالح أبو علي الأسدي
قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (7/ 569):
«وأما هو في نفسه فكان ‌ثقة ‌أمينا ‌عاقلا ‌ركينا»
وقال: «حدثنا عن عبد العزيز بن جعفر الحنبلي، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال، قال: وبشر بن موسى بن صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي شيخ جليل مشهور قديم السماع، كان أبو عبد الله، يعني أحمد بن حنبل يكرمه، وكتب له إلى الحميدي إلى مكة أخبرني الأزهري، قال: سئل ‌الدارقطني عن بشر بن موسى، فقال: ثقة حدثني الحسن بن محمد الخلال، عن أبي الحسن ‌الدارقطني، قال: بشر بن موسى الأسدي ثقة نبيل»

الحميدي سبق ذكره

قال عبد الله بن أحمد رحمه الله تعالى في «السنة» (ج1ص191):
حدثني أبو معمر، ثنا ابن عيينة، قال: ‌كنا ‌عند ‌رقبة فجاء ابنه فقال: من أين؟ قال: من عند أبي حنيفة، فقال: إذا يعطيك رأيا ما مضغت وترجع بغير ثقة

أبو معمر هو إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن أبو معمر الهذلي
قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (2/ 157):
«إسماعيل بن إبراهيم أبو معمر الهروي القطيعي روى عن شريك والدراوردي وهشيم سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك وقالا كتبنا عنه، ورويا عنه.
حدثنا عبد الرحمن نا أبو الفضل الهروي نا محمد بن علي المديني قال ذكر عند يحيى بن معين أبو معمر القطيعي فوثقه.
حدثنا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال أبو معمر أكيس من هارون بن معروف قال ‌وسئل ‌أبي ‌عن ‌أبي ‌معمر فقال: صدوق.»

قال أبو زرعة الدمشقي في «تاريخه» (ص506):
قال محمد بن أبي عمر عن سفيان بن عيينة قال: قال ‌رقبة للقاسم بن معن: أين تذهب؟ قال: إلى أبي ‌حنيفة. قال: يمكنك من رأي ما مضغت وترجع إلى أهلك بغير ‌ثقة.

محمد بن أبي عمر هو محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني وهو صدوق يكتب حديثه لكنه ليس بحجة إذا انفرد
قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (8/ 124):
«سألت أبي عنه قال: كان رجلا صالحا وكان به غفلة ورأيت عنده حديثا موضوعا حدث به عن ابن عيينة، وهو صدوق…
نا أحمد بن سهل الاسفرائنى قال سمعت أحمد بن حنبل وسئل عمن نكتب؟ فقال اما بمكة فابن ابى عمر.»
وفي «المعلم بشيوخ البخاري ومسلم» (ص286):
«‌محمد ‌بن ‌يحيى ‌بن ‌أبي ‌عمر أبو عبد الله الأزدي العدني، سكن مكة وتوفي في ذي الحجة سنة ثلاث وأربعين ومائتين.
روى عن: أبيه، وعن أبي محمد سفيان بن عيينة…
تفرد به مسلم، روى عنه في كتاب: الإيمان، والطهارة، والصلاة، والجنائز، والصدقة، والحج، والنكاح، والرضاع، والبيوع، والرؤيا، وغير ذلك.»

قال العقيلي في «الضعفاء الكبير» (ج4ص284):
حدثنا حاتم بن منصور قال: حدثنا الحميدي قال: سمعت سفيان، يقول: كنت جالسا عند ‌رقبة بن مصقل، فرأى ناسا محفلين، قال: من أين؟ قالوا من عند أبي حنيفة، فقال: إنه يمكنهم من رأي ما مضغوا، وينقلبون إلى أهليهم بغير فقه

حاتم بن منصور هو حاتم بن منصور الشاشي
جاء في «الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة» (3/ 228):
«‌حاتم ‌بن ‌عبده ‌بن ‌موسى، ‌أبو ‌سعيد ‌الشاشي. يروي عن علي بن حجر والناس. توفي يوم الجمعة، ودفن يوم السبت في شهر شعبان سنة إحدى وتسعين ومائتين. وقال مسلمة بن قاسم: حاتم بن منصور، أبو سعيد الشاشي، ثقة، روى عنه العقيلي.»

قال عبد الله بن أحمد رحمه الله تعالى في «العلل» (ج1ص387):
سمعت أبي يقول مر رجل برقبة فقال له رقبة من أين جئت قال من عند أبي حنيفة قال كلام ما مضغت وترجع إلى أهلك ‌بغير ‌ثقة

في إسناده مجهول

قال عبد الله بن أحمد رحمه الله تعالى في «السنة» (ج1ص191):
حدثني عبد الرحمن بن صالح الأزدي، ثنا أبو بكر بن عياش، عن ‌رقبة، أنه قال لرجل: من أين جئت؟ قال: من عند أبي ‌حنيفة، قال: جئت من عند رجل يمليك من رأي ما مضغت وتقوم ‌بغير ‌ثقة

قال عبد الله بن أحمد رحمه الله تعالى في «السنة»(ج1ص205):
حدثني إبراهيم بن سعيد، ثنا محمد بن بشر، وأبو أسامة، قالا: مر رجل على ‌رقبة قال: من أين أقبلت؟ قال: من عند أبي ‌حنيفة قال: يمكنك من رأي ما مضغت وترجع إلى أهلك ‌بغير ‌ثقة


قال ابن أبي حاتم رحمه الله تعالى في «الجرح والتعديل» (ج8ص449):
النعمان بن ثابت أبو حنيفة مولى بني تيم الله [بن ثعلبة - 4] روى عن عطاء ونافع وأبي جعفر محمد بن علي وقتادة وسماك بن حرب وحماد بن أبي سليمان روى عنه هشيم وعباد بن العوام وابن المبارك ووكيع وعبد الرزاق وابو نعيم، ‌ثم ‌تركه ‌ابن ‌المبارك بأخرة سمعت أبي يقول ذلك.

قال ابن حبان في «الثقات» (ج8ص69):
سمعت ‌عمرو ‌بن ‌محمد البجيري يقول سمعت ‌محمد ‌بن ‌سهل بن عسكر يقول سمعت إبراهيم بن شماس يقول رأيت بن المبارك يقرأ كتابا على الناس في الثغر وكلما مر على ذكر أبي حنيفة قال اضربوا عليه وهو آخر كتب قرأ على الناس ثم مات

عمرو بن محمد البجيري هو أبو حفص عمر بن محمد بن بجير بن حازم الهمداني السمرقندي البجيري من شيوخ ابن حبان
قال السمعاني في «الأنساب» (2/ 96):
«البُجَيري
بضم الباء المنقوطة بنقطة وفتح الجيم وسكون الياء المنقوطة من تحتها بنقطتين والراء المهملة، هذه النسبة إلى الجد وهو بجير، ‌المشهور ‌منهم ‌أبو ‌حفص ‌عمر ‌بن ‌محمد ‌بن ‌بجير بن خازم بن راشد الهمدانيّ الخشوفغنى السغدى المعروف بالبجيرى صاحب كتاب الجامع الصحيح…
…روى عنه أبو نصر الكرميني… وأبو حاتم محمد بن حبان البستي…»
قال ابن حبان في «صحيحه» (5/ 221):
«أخبرنا ‌عمر ‌بن ‌محمد الهمداني، حدثنا ‌محمد ‌بن ‌سهل بن عسكر…»
وقال ابن حبان في «الثقات» (8/ 103):
«حدثنا عنه أبو حفص ‌البجيري…»
وقال ابن حبان في «صحيحه» (2/ 89):
«أخبرنا عمر بن محمد بن بجير ‌البجيري…»
وقال ابن حبان في «صحيحه» (7/ 603):
«أخبرنا… وعمر بن محمد الهمداني، ‌بصغد…»
وقال ابن حبان في «صحيحه» (6/ 142):
«أخبرنا… والبجيري، بصغد…»
وقال ابن حبان في «صحيحه» (3/ 375):
«أخبرنا ‌البجيري…»
قال ابن نقطة في «التقييد لمعرفة رواة السنن والمسانيد» (ص394):
«قال عبد الرحمن بن محمد الإدريسي في تاريخ سمرقند هو صاحب الجامع الصحيح والمراسيل والتفسير وكان فاضلا خيرا ثبتا في الحديث ‌ممن ‌له ‌العناية التامة في طلب الآثار والرحلة لحمل الأخبار»
وقال الخليلي في «الإرشاد» (3/ 978):
«أبو حفص عمر بن محمد بن بجير بن خازم بن راشد السمرقندي حافظ كبير، عالم بهذا الشأن، ارتحل إلى العراق والشام…‌ روى ‌عنه ‌حفاظ ‌بخارى ونيسابور، أكثر عنه أبو بكر القفال الشاشي الإمام»
وقال الذهبي في «تذكرة الحفاظ» (2/ 207):
«‌لم ‌يقع ‌لي ‌من ‌عواليه ‌لبعد ‌دياره ‌وهو ‌صدوق، وقد تفرد بحديث حسن»
وقال في «سير أعلام النبلاء» (11/ 247):
«‌الإمام ‌الحافظ ‌الثبت ‌الجوال، مصنف المسند»
وقال ابن العماد الحنبلي في «شذرات الذهب في أخبار من ذهب» (4/ 56):
«‌وفيها ‌الحافظ ‌الكبير، ‌أبو ‌حفص، عمر بن محمد بن بجير الهمذانيّ السّمرقنديّ صاحب الصحيح و التفسير وذو الرّحلة الواسعة… وكان ‌صدوقا.»

محمد ‌بن ‌سهل بن عسكر هو أبو بكر ‌محمد ‌بن ‌سهل بن عسكر البخاري
قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (3/ 254):
«أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: أخبرنا الحسن بن رشيق، قال: حدثنا عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي، عن أبيه، ثم حدثني محمد بن علي الصوري، قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي قال: ناولني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن، وكتب لي بخطه قال: سمعت أبي يقول: ‌محمد ‌بن ‌سهل ‌بن ‌عسكر ‌بخاري ‌ثقة.»
وقال ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (53/ 164):
«أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو القاسم بن مسعدة أنبأنا حمزة أنبأنا ابن عدي قال ‌ابن ‌عسكر ‌ثقة»
وقال ابن حجر في «تهذيب التهذيب» (11/ 605):
«وقال مسلمة: كان ثقة صدوقا»
وله أحاديث في صحيح مسلم وسنن النسائي والترمذي

إبراهيم بن شماس هو أبو إسحاق السمرقندي صاحب ابن المبارك قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (7/ 7):
«أخبرني الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني قال: ‌إبراهيم ‌بن ‌شماس سمرقندي ‌ثقة.»
وقال: «حدثني الحسين بن محمد بن الحسن المؤدب، عن أبي سعد الإدريسي قال: ‌إبراهيم ‌بن ‌شماس الغازي السمرقندي كنيته أبو إسحاق كان شجاعا بطلا مبارزا، وعالما فاضلا عاملا، ‌ثقة ثبتا في الرواية، متعصبا لأهل السنة كثير الغزو.»
وقال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (2/ 105):
«أنا ابن أبي طاهر فيما كتب إلى قال نا الأثرم قال سمعت أبا عبد الله ذكر إبراهيم بن شماس السمرقندي فأحسن الثناء عليه.»

قال عبد الله بن أحمد رحمه الله تعالى في «السنة» (ج1ص213):
حدثني أبو الفضل الخراساني، ثنا إبراهيم بن شماس السمرقندي، ثنا عبد الله بن المبارك، بالثغر عن أبي حنيفة، قال: فقام إليه رجل يكنى أبا خداش، فقال: يا أبا عبد الرحمن لا ترو لنا عن أبي حنيفة، فإنه كان مرجئا فلم ينكر ذلك عليه ابن المبارك، وكان بعد إذا جاء الحديث عن أبي حنيفة ورأيه ضرب عليه ابن المبارك من كتبه وترك الرواية عنه، وذلك آخر ما قرأ على الناس بالثغر، ثم انصرف ومات، قال: وكنت في السفينة معه لما انصرف من الثغر، وكان يحدثنا فمر على شيء من حديث أبي حنيفة، فقال لنا: اضربوا على حديث أبي حنيفة فإني قد خرجت على حديثه ورأيه، قال: ومات ابن المبارك في منصرفه من ذلك الثغر

أبو الفضل هو ‌حاتم ‌بن ‌الليث ‌بن ‌الحارث ‌بن ‌عبد ‌الرحمن ‌أبو ‌الفضل ‌الجوهرى قال ابن أبي يعلى في «طبقات الحنابلة» (1/ 148):
«وكان ثقة ثبتا متقنا حافظا. روى عنه محمد بن مخلد»
وقال حمزة السهمي في «تاريخ جرجان» (ص203):
«حاتم بن يونس الحافظ الجرجاني يعرف بابن أبي الليث الجوهري روى عن الحسين بن عيسى وإسماعيل بن سعيد الكسائي ويحيى بن عبد الحميد الحماني وغيرهم كان قد سافر وكتب الكثير، روى عنه محمد بن مخلد العطار ومحمد بن محمد الباغندي وابن سمعان الشيرازي ومحمد بن إبراهيم الأصفهاني وغيرهم.
سمعت أبا بكر أحمد بن عبدان الحافظ يقول حاتم بن يونس الجرجاني حدثنا عنه الباغندي وابن سمعان وذكره ‌الباغندي ‌بالحفظ قدم شيراز.»
وقال الخطيب في «تاريخ بغداد» (9/ 154):
«وبعض ‌الرواة ‌عنه ‌يقول: ‌حدثنا ‌حاتم ‌بن ‌أبي ‌الليث. وكان ‌ثقة ‌ثبتا، متقنا حافظا.»
وقال الذهبي في «تاريخ الإسلام» (20/ 76):
«وكان ثقة مكثرًا»
وقال نور الدين الهيثمي في «مجمع الزوائد ومنبع الفوائد» (5/ 268):
«ورجال البزار رجال الصحيح ‌خلا ‌حاتم ‌بن ‌الليث ‌وهو ‌ثقة»

قال عبد الله بن أحمد رحمه الله تعالى في «السنة» (ج1ص214):
حدثني محمد بن أبي عتاب الأعين، نا إبراهيم بن شماس، قال: صحبت ابن المبارك في السفينة، فقال: اضربوا على حديث أبي حنيفة قال قبل أن يموت ابن المبارك ببضعة عشر يوما

محمد بن أبي عتاب هو أبو بكر الأعين
قال السمعاني في «الأنساب» (1/ 318):
«وكان ثقة»
وذكره الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (12/ 119) وقال:
«‌الحافظ، ‌الثبت، ‌أبو ‌بكر محمد بن أبي عتاب الحسن بن طريف البغدادي، الأعين.»
الشبهة: قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (2/ 574):
«أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: وسئل يحيى بن معين عن أبي بكر الأعين، فقال: ليس هو من أصحاب الحديث.
قلت: عنى يحيى بذلك أنه لم يكن من الحفاظ لعلله، والنقاد لطرقه، مثل علي بن المديني ونحوه، وأما الصدق والضبط لما سمعه فلم يكن مدفوعا عنه.»
قال ابن الجنيد في «سؤالاته» (ص350): سألت يحيى عن حبان بن موسى الكشماهاني، فقال: «‌ليس ‌صاحب ‌حديث، وهو لا بأس به»
وقال ماهر الفحل في «البحوث في المصطلح للفحل» (ص354): «قول ابن معين في الراوي: ((لم يكن من أهل الحديث)) معناها: أنه لم يكن بالحافظ للطرق والعلل، وأما الصدق والضبط فغير مدفوعين عنه.»
وقال بشار عواد معروف الحنفي في «تحرير تقريب التهذيب» (2/ 285):
«وقال يحيى بن معين - في رواية ابن طهمان وحدَه -: “‌لم ‌يكن ‌من ‌أهل ‌الحديث”، وليس ذا بجرح، ولم يتابعه عليه أحد.»

قال ابن حبان في «المجروحين» (ج2ص412):
وأخبرنا الحسين بن إدرس الأنصاري قال: حدثنا محمد بن علي الثقفي قال: سمعت إبراهيم بن شماس يقول: ‌ترك ‌ابن ‌المبارك ‌أبا ‌حنيفة في آخر أمره.

الحسين بن إدريس هو الحسين بن إدريس أبو علي الأنصاري الهروي من شيوخ ابن حبان
قال ابن ماكولا في «الإكمال» (2/ 453):
«وكان الحسين ‌من ‌الحفاظ ‌المكثرين»
وقال الدارقطني في «المؤتلف والمختلف» (2/ 712):
«وللحسين بن خرم هذا، وهو: ‌الحسين ‌بن ‌إدريس كتاب صنفه في التاريخ على حروف المعجم على نحو كتاب البخاري الكبير وذكر فيه حديثا كثيرا وأخبارا كثيرة ‌من ‌الثقات»
وقال الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (14/ 113):
«‌الإمام، ‌المحدث، ‌الثقة، ‌الرحال، ‌أبو ‌علي ‌الأنصاري ‌الهروي، ‌كان ‌صاحب ‌حديث ‌وفهم»
وقال: «‌وثقه الدارقطني.
وقال أبو الوليد الباجي: لا بأس به.
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: يعرف بابن خرم، كتب إلي بجزء من حديثه، عن خالد بن هياج بن بسطام، فيه بواطيل، فلا أدري: البلاء منه، أو من خالد؟
قلت: بل من خالد، فإنه ذو مناكير، عن أبيه، وأما الحسين فثقة حافظ.»

محمد بن علي الثقفي لم أجد له ترجمة

قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (ج13ص442):
أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سليمان المؤدب، قال: أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ، قال: حدثنا سلامة بن محمود القيسي، قال: حدثنا إسماعيل بن حمدويه البيكندي، قال: سمعت الحميدي، يقول: سمعت إبراهيم بن شماس، يقول: كنت مع ابن المبارك بالثغر، فقال: لئن رجعت من هذه لأخرجن أبا حنيفة من كتبي.


قال الإمام ‌يعقوب ‌بن ‌سفيان الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (ج2ص788):
حدثني صفوان بن صالح الدمشقي ثنا عمر بن عبد الواحد السلمي قال: سمعت إبراهيم بن محمد الفزاري يحدث الأوزاعي قال: قتل أخي مع إبراهيم الفاطمي بالبصرة، فركبت لأتعد في تركته، فلقيت أبا حنيفة قال لي: من أين أقبلت؟ وأين أردت؟ فأخبرته أني أقبلت من المصيصة وأردت أخا لي قتل مع إبراهيم، فقال: لو أنك قتلت مع أخيك كان خيرا لك من المكان الذي جئت منه. قلت: فما منعك أنت من ذاك؟ قال: ‌لولا ‌ودائع ‌كانت ‌عندي ‌وأشياء للناس ما تلثت في ذلك.
حدثني صفوان بن صالح حدثنا عمر قال: سمعت الأوزاعي يقول: أتاني شعيب بن إسحاق وابن أبي مالك وابن علاق وابن ناصح فقالوا: قد أخذنا عن أبي حنيفة شيئا فانظر فيه. فلم يبرح بي وبهم حتى أريتهم فيما جاءوني به عنه أنه قد أحل لهم الخروج على الأئمة

صفوان بن صالح هو أبو عبد الملك صفوان بن صالح بن صفوان بن دينار
قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (4/ 425):
«سئل ابى عنه فقال: صدوق»
وقال الترمذي في «سننه» (6/ 115):
«ولا نعرفه إلا من حديث ‌صفوان ‌بن ‌صالح، وهو ‌ثقة ‌عند ‌أهل ‌الحديث.»
وذكره الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (9/ 379) وقال:
«‌صفوان ‌بن ‌صالح بن ‌صفوان ‌بن ‌دينار الحافظ المحدث الثقة»
عمر بن عبد الواحد السلمي هو عمر بن عبد الواحد بن قيس الدمشقي
قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (6/ 122):
«حدثني أبي نا عباس بن الوليد بن صبح الخلال سمعت مروان بن محمد يقول نظرنا في كتب اصحاب الاوزاعي فما رأيت احدا ‌اصح ‌حديثا ‌عن ‌الاوزاعي من عمر بن عبد الواحد.»
وقال المزي في «تهذيب الكمال في أسماء الرجال» (21/ 450):
«وقال عثمان بن سعيد الدارمي، عن دحيم: ‌ثقة ‌أصح ‌حديثا من ابن أبي العشرين بكثير»
وقال العجلي في «الثقات» (2/ 169):
«عمر ‌بن ‌عبد ‌الواحد دمشقي ثقة»
وقال ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (9/ 475):
«‌عمر ‌بن ‌عبد ‌الواحد وكان ‌ثقة»
وقال ابن حجر في «تقريب التهذيب» (ص415):
«‌عمر ‌ابن ‌عبد ‌الواحد ابن قيس السلمي الدمشقي ثقة من التاسعة»


قال ابن عدي في «الكامل في ضعفاء الرجال» (ج8ص239):
ثنا عبد الملك ثنا يحيى بن عبدك قال سمعت المقريء يقول: حدثنا أبو حنيفة وكان مرجئاً، يمد بها صوته عالياً، قيل للمقريء: فأنت لم تروي عنه وكان مرجئاً؟ قال: إني أبيع اللحم مع العظام.

عبد الملك هو أبو نعيم ابن محمد بن عدي بن زيد الاستراباذي قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (12/ 182):
«وكان أحد أئمة المسلمين، ‌ومن ‌الحفاظ ‌لشرائع الدين مع صدق وتورع، وضبط وتيقظ»
وقال الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (14/ 541):
«‌الإمام، ‌الحافظ ‌الكبير، ‌الثقة»

ويحيى بن عبدك هو أبو زكرياء يحيى بن عبد العظيم القزويني قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (9/ 173):
«يحيى بن عبدك القزويني أبو زكريا وهو يحيى بن عبد الاعظم روى عن عبد الله بن يزيد المقرئ… ‌كتبت ‌عنه ‌وهو ‌ثقة ‌صدوق»
وقال الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (12/ 509):
«‌الإمام، ‌الحافظ، ‌الثقة، ‌محدث ‌قزوين»

قال ابن عبد البر في «الانتقاء» (ص151):
وذكر الساجي قال… قال وني محمد بن ابى عبد الرحمن المقرى قال سمعت أبي يقول ‌دعاني ‌أبو ‌حنيفة ‌إلى ‌الإرجاء غير مرة فلم أجبه

محمد بن ابى عبد الرحمن المقرى هو محمد بن عبد الله بن يزيد المقرى قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (7/ 307):
«محمد بن عبد الله بن يزيد المقرى المكي روى عن سفيان بن عيينة ومروان بن معاوية وسعيد بن سالم القداح وابيه (وحكام بن سلم) سمعت منه مع ابى سنة خمس وخمسين وهو صدوق ثقة… سئل أبي عنه فقال صدوق.»
قال ابن حبان في «الثقات» (9/ 121):
«محمد بن عبد الله بن يزيد ‌المقرئ يروى عن بن عيينة كان متقنا مات بعد الخمسين والمائتين كنيته ‌أبو ‌يحيى»
وجاء في «مشيخة النسائي = تسمية الشيوخ» (ص51):
«‌محمد بن عبد الله بن يزيد ‌المقري أبو يحيى ثقة»
وقال ابن حجر في «تقريب التهذيب» (ص490):
«‌محمد ‌ابن ‌عبد ‌الله ‌ابن ‌يزيد المقرىء أبو يحيى المكي ثقة من العاشرة»

قال عبد الله بن أحمد رحمه الله تعالى في «السنة» (ج1ص223):
حدثني أبو الفضل نا إبراهيم بن شماس نا أبو عبد الرحمن المقريء قال: كان والله أبو حنيفة ‌مرجئاً ودعاني إلى الإرجاء فأبيت عليه

أبو الفضل هو ‌حاتم ‌بن ‌الليث ‌بن ‌الحارث ‌بن ‌عبد ‌الرحمن ‌أبو ‌الفضل ‌الجوهرى قال ابن أبي يعلى في «طبقات الحنابلة» (1/ 148):
«وكان ثقة ثبتا متقنا حافظا. روى عنه محمد بن مخلد»
وقال حمزة السهمي في «تاريخ جرجان» (ص203):
«حاتم بن يونس الحافظ الجرجاني يعرف بابن أبي الليث الجوهري روى عن الحسين بن عيسى وإسماعيل بن سعيد الكسائي ويحيى بن عبد الحميد الحماني وغيرهم كان قد سافر وكتب الكثير، روى عنه محمد بن مخلد العطار ومحمد بن محمد الباغندي وابن سمعان الشيرازي ومحمد بن إبراهيم الأصفهاني وغيرهم.
سمعت أبا بكر أحمد بن عبدان الحافظ يقول حاتم بن يونس الجرجاني حدثنا عنه الباغندي وابن سمعان وذكره ‌الباغندي ‌بالحفظ قدم شيراز.»
وقال الخطيب في «تاريخ بغداد» (9/ 154):
«وبعض ‌الرواة ‌عنه ‌يقول: ‌حدثنا ‌حاتم ‌بن ‌أبي ‌الليث. وكان ‌ثقة ‌ثبتا، متقنا حافظا.»
وقال الذهبي في «تاريخ الإسلام» (20/ 76):
«وكان ثقة مكثرًا»
وقال نور الدين الهيثمي في «مجمع الزوائد ومنبع الفوائد» (5/ 268):
«ورجال البزار رجال الصحيح ‌خلا ‌حاتم ‌بن ‌الليث ‌وهو ‌ثقة»

إبراهيم بن شماس هو أبو إسحاق السمرقندي قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (7/ 7):
«أخبرني الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني قال: ‌إبراهيم ‌بن ‌شماس سمرقندي ‌ثقة.»
وقال: «حدثني الحسين بن محمد بن الحسن المؤدب، عن أبي سعد الإدريسي قال: ‌إبراهيم ‌بن ‌شماس الغازي السمرقندي كنيته أبو إسحاق كان شجاعا بطلا مبارزا، وعالما فاضلا عاملا، ‌ثقة ثبتا في الرواية، متعصبا لأهل السنة كثير الغزو.»
وقال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (2/ 105):
«أنا ابن أبي طاهر فيما كتب إلى قال نا الأثرم قال سمعت أبا عبد الله ذكر إبراهيم بن شماس السمرقندي فأحسن الثناء عليه.»

قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (ج13ص371):
أخبرنا ابن رزق، أخبرنا جعفر الخلدي، حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ قال: سمعت أبي يقول: ‌دعاني ‌أبو ‌حنيفة ‌إلى ‌الإرجاء، فأبيت.

ابن رزق هو محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق بن عبد الله بن يزيد بن خالد أبو الحسن البزاز المعروف ‌بابن ‌رزقويه
قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (ج2ص211):
«وكان ثقة صدوقا، كثير السماع والكتابة، حسن الاعتقاد، جميل المذهب، مديما لتلاوة القرآن، شديدا على أهل البدع.»
وقال الذهبي في «السير» (ج17ص258):
«الإمام، المحدث المتقن، المعمر، شيخ بغداد»

جعفر الخلدي هو جعفر بن محمد بن نصير بن القاسم أبو محمد الخواص المعروف بالخلدي ذكره الخطيب في «تاريخ بغداد» (8/ 146) وقال:
«وكان ثقة صادقا، دينا فاضلا.»

محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي هو أبو جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ‌الملقب ‌بمطين
قال السمعاني في «الأنساب» (11/ 375):
«وكان من ثقات الكوفيين»
وقال حمزة السهمي في «سؤالاته» (ص72):
«سألت أبا الحسن علي بن معمر بن مهدي الحافظ عن محمد بن سليمان ‌مطين فقال ‌ثقة ‌جبل»
وذكره الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (14/ 41) وقال:
«الشيخ، الحافظ، الصادق، محدث الكوفة»

محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ سبق ذكره

قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (ج13ص371):
أخبرنا الحسن بن الحسين بن العباس النعالي، أخبرنا أحمد بن جعفر ابن سلم، حدثنا أحمد بن علي الأبار، حدثنا أبو يحيى محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ عن أبيه قال: ‌دعاني ‌أبو ‌حنيفة ‌إلى ‌الإرجاء.

قال عبد الله بن أحمد رحمه الله تعالى في «السنة» (ج1ص228):
حدثني سويد بن سعيد، نا عبد الله بن يزيد قال: دعاني أبو حنيفة إلى الإرجاء

وقال ابن حبان في «المجروحين» (ج2ص412):
سمعت حمزة بن داود يقول: سمعت داود بن بكر يقول: سمعت المقري يقول: حدثنا أبو حنيفة، ‌وكان ‌مرجئا ‌ودعاني ‌إلى ‌الإرجاء ‌فأبيت ‌عليه

وقال ابن عدي في «الكامل في ضعفاء الرجال» (ج8ص239):
حدثنا عبد الله بن عبد الحميد، حدثنا ابن أبي بزة سمعت المقري يقول، حدثنا أبو حنيفة ‌وكان ‌مرجئا ‌ودعاني ‌إلى ‌الإرجاء ‌فأبيت ‌عليه.


قال عبد الله بن أحمد بن حنبل رحمه الله في «السنة» (ج1ص192):
حدثني إبراهيم ثنا أبو توبة عن أبي إسحاق قال: كان أبو حنيفة ‌مرجئاً يرى السيف

إبراهيم بن سعيد هو إبراهيم بن سعيد الجوهري
قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (ج6ص618):
«وكان ‌مكثرا ‌ثقة ‌ثبتا»
وفي «مشيخة النسائي» (ص82):
«‌إبراهيم ‌بن ‌سعيد الجوهري البغدادي ‌ثقة»
وفي «المعلم بشيوخ البخاري ومسلم» (ص87):
«تفرد به مسلم روى عنه في كتاب الإيمان والجهاد وفضائل النبي صلى الله عليه وسلم.»

أبو توبة هو أبو توبة الحلبي
قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (3/ 470):
«أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلى قال أنا الأثرم قال سمعت أبا عبد الله وذكر أبا توبة فأثني عليه وقال: لا أعلم الا خيرا.
…سئل أبي عنه فقال: ثقة صدوق [حجة - 1]»

قال عبد الله بن أحمد بن حنبل رحمه الله في «السنة»(ج1ص218):
حدثني محمد بن هارون أبو نشيط، حدثني أبو صالح يعني الفراء قال: سمعت أبا إسحاق الفزاري، يقول: كان ‌أبو ‌حنيفة ‌مرجئا ‌يرى ‌السيف


قال عبد الله بن أحمد رحمه الله تعالى في «السنة» (ج1ص202):
حدثني هارون بن عبد الله أبو موسى، ثنا سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، قال: جلست إلى أبي حنيفة بمكة فذكر سعيد بن جبير فانتحله في الإرجاء فقلت من يحدثك يا أبا حنيفة؟ قال: سالم الأفطس، فقلت له: فإن سالما يرى رأي المرجئة، ولكن حدثنا أيوب قال: رآني سعيد بن جبير جلست إلى طلق بن حبيب فقال: ألم أرك جلست إلى طلق؟ لا تجالسه، قال: فكان كذلك، قال: فناداه رجل: يا أبا حنيفة وما كان رأي طلق فأعرض عنه ثم ناداه فأعرض عنه، فلما أكثر عليه قال: ‌ويحك ‌كان ‌يرى ‌العدل

هارون بن عبد الله هو هارون ‌بن ‌عبد ‌الله ‌بن ‌مروان أبو موسى البزاز المعروف بالحمال
ذكره الخطيب في «تاريخ بغداد» (16/ 31) وقال:
«وكان ثقة حافظا عارفا»

قال الخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد» (ج15ص511):
أخبرنا ابن الفضل قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا سليمان بن حرب. وأخبرنا ابن الفضل أيضا قال: أخبرنا أحمد بن كامل القاضي قال: حدثنا محمد بن موسى البربري قال: حدثنا ابن الغلابي، عن سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد قال: جلست إلى أبي حنيفة فذكر سعيد بن جبير فانتحله في الإرجاء فقلت: يا أبا حنيفة من حدثك؟ قال: سالم الأفطس، قال: قلت له: سالم الأفطس كان مرجئا، ولكن حدثني أيوب قال: رآني سعيد بن جبير جلست إلى طلق فقال: ألم أرك جلست إلى طلق؟ لا تجالسه قال حماد: وكان طلق يرى الإرجاء قال: فقال رجل لأبي حنيفة يا أبا حنيفة ما كان رأي طلق؟ فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم قال: ‌ويحك ‌كان ‌يرى ‌العدل. واللفظ لحديث ابن الغلابي.


قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (ج13ص453):
أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن الخرشي، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا أبو قلابة الرقاشي، حدثنا أبو عاصم قال: سمعت سفيان الثوري- بمكة- وقيل له: مات أبو حنيفة فقال: الحمد لله الذي عافانا مما ‌ابتلى ‌به ‌كثيرا ‌من ‌الناس.
أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا محمد بن علي الوراق، قال: حدثنا مسدد، قال: سمعت أبا عاصم، يقول: ذكر عند سفيان موت أبي حنيفة فما سمعته يقول: رحمه الله ولا شيئا. قال: ‌الحمد ‌لله ‌الذي ‌عافانا ‌مما ‌ابتلاه به.

أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي هو محمد بن موسى بن الفضل بن شاذان قال الذهبي في «تاريخ الإسلام» (29/ 67):
«أحد الثّقات، والمشاهير بنيسابور»
وقال عبد الغافر الفارسي في «المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور» (ص15):
«‌الثقة ‌الرضا، ‌المشهور ‌بالصدق والاسناد العالي»

وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصم هو الإمام المشهور شيخ الحاكم مترجم في «السير» وغيرها

محمد بن علي الوراق هو حمدان الوراق ترجمه الخطيب في «تاريخ بغداد» (4/ 103) وقال:
«حدثني الحسن بن الخلال عن أبي الحسن الدارقطني قال: ‌محمد ‌بن ‌علي ‌أبو ‌جعفر ‌الوراق ‌ثقة.»
وقال الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (10/ 243):
«‌الحافظ ‌المجود ‌العالم»

مسدد هو مسدد بن مسرهد الأسدي جاء في «معجم ابن المقرئ» (ص162):
«‌حدثنا أحمد بن جعفر الطيالسي قال: قلت ليحيى بن معين عمن أكتب بالبصرة؟ قال: اكتب عن مسدد، ‌فإنه ‌ثقة ‌ثقة»
وقال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (8/ 438):
«سئل ابى عن مسدد فقال: [كان] ‌ثقة.»

أبو عاصم ذكره ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (4/ 463) وقال:
«انا يعقوب [ابن إسحاق] [الهروي] فيما كتب إلي قال نا عثمان [بن سعيد] قال سألت يحيى بن معين [قلت] الضحاك بن مخلد أبو ‌عاصم [النبيل5]؟ فقال: ثقة. قلت هو أحب إليك أو عبد الله بن داود الخرييى؟ فقال: ثقتان.
…سألت أبي عنه فقال: ‌صدوق.
…سئل أبي عن أبي ‌عاصم النبيل وروح بن عبادة فقال: أبو ‌عاصم ‌احب ‌إلى من روح.»

وقال عبد الله في «السنة» (ج1ص198):
حدثني هارون بن سفيان، قال: سمعت أبا عاصم، قال: نعيت أبا حنيفة إلى سفيان فما زادني على أن قال: الحمد لله الذي عافاني من كثير مما ‌ابتلى ‌به ‌كثيرا ‌من ‌الناس، قال: فعجبت منه

لم أجد لهارون بن سفيان توثيقا لكنه ‌يصلح ‌للشواهد ‌والمتابعات


قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (ج13ص429):
أخبرنا ابن رزق، أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي، حدثنا محمد ابن عبد الله بن سليمان الحضرمي، حدثنا أحمد بن الحسن الترمذي قال: سمعت الفريابي يقول: سمعت الثوري ‌ينهى ‌عن ‌مجالسة أبي حنيفة وأصحاب الرأي.

ابن رزق هو محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق بن عبد الله بن يزيد بن خالد أبو الحسن البزاز المعروف ‌بابن ‌رزقويه
قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (ج2ص211):
«وكان ثقة صدوقا، كثير السماع والكتابة، حسن الاعتقاد، جميل المذهب، مديما لتلاوة القرآن، شديدا على أهل البدع.»
وقال الذهبي في «السير» (ج17ص258):
«الإمام، المحدث المتقن، المعمر، شيخ بغداد»

جعفر الخلدي هو جعفر بن محمد بن نصير بن القاسم أبو محمد الخواص المعروف بالخلدي ذكره الخطيب في «تاريخ بغداد» (8/ 146) وقال:
«وكان ثقة صادقا، دينا فاضلا.»

محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي هو أبو جعفر محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ‌الملقب ‌بمطين
قال السمعاني في «الأنساب» (11/ 375):
«وكان من ثقات الكوفيين»
وقال حمزة السهمي في «سؤالاته» (ص72):
«سألت أبا الحسن علي بن معمر بن مهدي الحافظ عن محمد بن سليمان ‌مطين فقال ‌ثقة ‌جبل»
وذكره الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (14/ 41) وقال:
«الشيخ، الحافظ، الصادق، محدث الكوفة»

أحمد بن الحسن الترمذي هو أحمد بن الحسن بن جنيدب
قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (2/ 47):
«سئل أبي عنه فقال ‌صدوق»
وقال ابن خلفون في «المعلم بشيوخ البخاري ومسلم» (ص34):
«‌أحمد ‌بن ‌الحسن هذا ‌ثقة ‌مشهور»
وقال ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (71/ 59):
«أحمد بن الحسن بن جنيدب أبو الحسن التّرمذي الحافظ»

الفريابي هو أبو عبد الله محمد بن يوسف الفريابي صاحب سفيان الثوري
قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (8/ 120):
«سألت ابى عن الفريابى فقال: صدوق [وهو] ثقة.»


قال عبد الله بن أحمد رحمه الله في «السنة» (ج1ص199):
حدثني منصور بن أبي مزاحم، سمعت مالك بن أنس، ذكر أبا حنيفة فذكره بكلام سوء وقال: ‌كاد ‌الدين، وقال: من ‌كاد ‌الدين فليس من الدين
حدثني منصور، مرة أخرى قال: سمعت مالكا، يقول في أبي حنيفة قولا يخرجه من الدين، وقال: ما كاد أبو حنيفة إلا الدين

وقال أبو نعيم في «حلية الأولياء» (ج6ص325):
حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني منصور ابن أبي مزاحم قال: سمعت مالك بن أنس - وذكر أبو حنيفة - فقال: ‌كاد ‌الدين ومن ‌كاد ‌الدين فليس من أهله.

سليمان بن أحمد هو الطبرني

منصور بن أبي مزاحم هو بشير التركي قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (8/ 170):
«منصور بن ابى مزاحم [التركي] وابو مزاحم اسمه بشير مولى الازد، روى عن مالك وابى اويس وعبد الرحمن بن ابى
الموال وفليح بن سليمان والحكم بن عمرو وابى اسماعيل المؤدب سمعت أبي يقول ذلك.
…روى عنه أبي وأبو زرعة.
سمعت أبي يقول سألت يحيى بن معين عن منصور بن ابى مزاحم فاثنى عليه وقال كتبت عنه احاديث ابن ابى الوضاح على الوجه.
…أنا يعقوب ابن إسحاق [الهروي] فيما كتب إلي قال نا عثمان بن سعيد [الدارمي] قال سألت يحيى بن معين عن منصور بن ابى مزاحم فقال: صدوق ان شاء الله.
نا عبد الرحمن قال سئل أبي عنه فقال صدوق.»
وقال الخطيب في «تاريخ بغداد» (15/ 93):
«أخبرنا الجوهري قال: حدثنا محمد بن العباس قال: أخبرنا أحمد بن معروف الخشاب قال: حدثنا الحسين بن فهم قال: ‌منصور ‌بن ‌بشير، ‌وهو ‌ابن ‌أبي ‌مزاحم ‌يكنى ‌أبا ‌نصر مولى الأزد، وكان من سبي الترك، وكان له ديوان فتركه، وكان ثقة صاحب سنة»
وجاء في «ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم ممن صحت روايته عن الثقات عند البخاري ومسلم» للدارقطني (2/ 239):
«منصور ‌بن ‌أبي ‌مزاحم»
وجاء في «سؤالات البرذعي لأبي زرعة الرازي» (ص102 ت الأزهري):
«وقال لي أبو زرعة: ذكرت ليحيى بن معين، حديث زياد، يعني ابن أبي حسان، عن أبي عثمان، عن أسامة، فأنكره، وقال: من رواه؟ قلت: محمد بن عبد الله الرزي؟ قال: ما حدثنا ابن علية، عن زياد بن أبي حسان إلا حديثا واحدا،، عن عمر بن عبد العزيز، ثم قال لي: الذي لا يدري هو بالنيل أو بالكوفة.
قال أبو زرعة قلت: يقال: إن منصور بن أبي مزاحم رواه. فقال: ‌تركي(1) ‌ثبت.
(تعليق الشاملة)
(1) هكذا في النسخة الخطية، وفي “ تهذيب الكمال “ 28/ 545 (6200)، وعنه ابن حجر في “ تهذيب التهذيب “ 10/ 277، وهو الصواب، وكذا فإن منصور بن أبي مزاحم - كما في ترجمته - تركي، فهو: منصور بن أبي مزاحم، بشير، التركي، أبو نصر، البغدادي، الكاتب.
وجاء في “ تاريخ ابن عساكر “ المطبوع 19/ 140: “ لوثبت “!!، وأعاده في 60/ 309: “ كويتب “، وكذا هو في طبعة سعدي الهاشمي: “ كويتب “»


قال عبد الله في «السنة» (ج1ص199):
حدثني أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، ثنا أبو نعيم، قال: كنا مع سفيان جلوسا في المسجد الحرام فأقبل أبو حنيفة يريده فلما رآه سفيان قال: قوموا بنا لا يعدنا هذا بجربه، فقمنا وقام سفيان، وكنا مرة أخرى جلوسا مع سفيان في المسجد الحرام فجاءه أبو حنيفة فجلس فلم نشعر به فلما رآه سفيان استدار فجعل ظهره إليه

أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان هو أبو سعيد أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان البصري
قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (2/ 74):
«أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان أبو سعيد البصري روى عن جده يحيى بن سعيد القطان ويونس بن بكير وعبد الله ابن نمير وعمرو العنقزي وأبي أسامة ويحيى بن عيسى وصفوان ابن عيسى [وأزهر السمان] وسويد بن عمرو، كتبنا عنه [بسامراء قدم من البصرة] وكان صدوقا [سئل أبي عنه فقال صدوق].»
وذكره ابن حبان في «الثقات» (ج8ص39) وقال:
«ثنا عنه محمد بن صالح الطبري بالبصرة وكان متقنا»
وذكره سبط ابن الجوزي في «مرآة الزمان في تواريخ الأعيان» (15/ 399) وقال:
«‌‌‌أحمد ‌بن ‌محمد ابن ‌يحيى بن سعيد ‌القطَّان ‌البصري، ‌أبو ‌سعيد… وكان ثقة»

أبو نعيم هو الفضل بن دكين
قاا ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (7/ 61):
«ثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال قلت لابي - وكيع وعبد الرحمن بن مهدي وابو نعيم ويزيد بن هارون أين يقع أبو نعيم من هؤلاء؟ قال أبو نعيم يجئ حديثه على النصف من هؤلاء الا انه كيس يتحرى الصدق، قلت فأبو نعيم اثبت ام وكيع؟ قال أبو نعيم اقل خطأ، قلت فايما احب اليك، (عبد الرحمن أو أبو نعيم؟ قال ما فيهما الا ثبت الا ان عبد الرحمن كان له فهم.
…نا أبي قال سألت علي بن المديني من أوثق أصحاب الثوري؟ قال يحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع وأبو نعيم، وأبو نعيم من الثقات
…أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال سمعت يحيى بن معين يقول وسئل عن اصحاب الثوري ايهم اثبت؟ فقال هم خمسة يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدى ووكيع وابن المبارك وأبو نعيم.
…سألت أبي عن أبي نعيم الفضل بن دكين فقال ثقة كان يحفظ حديث الثوري ومسعر حفظا جيدا كان يحزر حديث الثوري ثلاثة آلاف وخمسمائة حديث، وحديث مسعر نحو خمسمائة حديث كان يأتي بحديث الثوري عن لفظ واحد لا يغيره وكان لا يلقن وكان حافظا متقنا، نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن ابى نعيم وقبيصة فقال أبو نعيم اتقن الرجلين.»
وقال الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (2/ 633):
«أجمع أصحابنا أن أبا نعيم غاية في الإتقان ‌والحفظ ‌وأنه ‌حجة»
الشبهة: قال ابن شاهين في «تاريخ أسماء الثقات» (ص186):
«وقال احمد بن صالح ما رأيت محدثا اصدق من أبي نعيم يعني الفضل بن دكين الكوفي وقال احمد أبو نعيم كان ثقة ‌وكان ‌يدلس ‌أحاديث ‌مناكير»
أولا: أحمد بن صالح نفسه وصفه بأنه «ثقة»
ثانيا: الفضل بن دكين صرّح بحضور الواقعة فالتدليس هنا مستحيل
ثالثا: روايته للمناكير لا تلزم الجرح كما قال ماهر الفحل في «البحوث في المصطلح» (ص353): «فرق بين قولهم: ((يروي مناكير)) وبين قولهم: ((في حديثه نكارة)) . ففي الأولى أن هذا الراوي يروي المناكير، وربما العهدة ليست عليه إنما من شيوخه، وهي تفيد أنه لا يتوقى في الرواية، أما قولهم: ((في حديثه نكارة)) فهي كثيراً ما تقال لمن وقعت النكارة منه.»
رابعا: بعض الأئمة قد تكلموا في أحمد بن صالح. جاء في «الضعفاء والمتروكون للنسائي» (ص22): «69 - ‌أحمد ‌بن ‌صالح ‌المصري ‌ليس ‌بثقة» وقال ابن يونس المصري في «تاريخه» (1/ 13): «ذكر أبو عبد الرحمن النّسائىّ أحمد بن صالح، ‌فرماه ‌وأساء ‌الثناء ‌عليه، وقال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أحمد بن صالح كذاب يتفلسف. قال أبو سعيد: ولم يكن عندنا- بحمد الله- كما قال النسائى، ولم يكن له آفة غير الكبر»


قال الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (ج2ص783):
حدثنا أحمد بن يونس قال: سمعت نعيما يقول: قال سفيان: ما وضع في الإسلام من الشر ما وضع أبو حنيفة إلا فلان- قال: لرجل صلب

أحمد بن يونس هو أحمد بن عبد الله بن يونس
قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (2/ 57):
«‌أحمد بن عبد الله ‌بن ‌يونس التميمي اليربوعي أبو عبد الله كوفي روى عن سفيان الثوري ومالك بن مغول [يعد في الكوفيين] حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك وقالا كتبنا عنه قال وسمعت أبي رحمه الله يقول ‌كان ‌ثقة ‌متقنا.»

نعيم هو نعيم بن يحيى السعيدي وليس نعيم بن حماد وهو كوفي ثقة روى عنه أحمد بن يونس
قال الدارقطني في «علله» (ج4ص188): ‌ورواه ‌نعيم ‌بن ‌يحيى ‌السعيدي الكوفي ثقة له كتاب مصنف في القراءات.
وقال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (8/ 462):
«‌نعيم ‌بن [‌يحيى - 4] ‌السعيدى من ولد سعيد بن العاص روى عن الاعمش روى عنه زيد بن حباب وأحمد بن عبد الله بن يونس ويحيى الحماني سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد وروى عن اسماعيل»


قال عبد الله بن أحمد رحمه الله في «السنة» (ج1ص210):
حدثني ‌أحمد ‌بن ‌محمد، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان، وشريك، وحسن بن صالح، قالوا: أدركنا أبا حنيفة وما يعرف بشيء من الفقه ما يعرف إلا بالخصومات

قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (ج13ص431):
أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن عبد الله الزجاجي الطبري، حدثنا أبو يعلى عبد الله بن مسلم الدباس، حدثنا الحسين بن إسماعيل، حدثنا أحمد بن محمد ابن يحيى بن سعيد، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا سفيان بن سعيد وشريك بن عبد الله والحسن بن صالح. قالوا: أدركنا أبا حنيفة وما يعرف بشيء من الفقه، ما نعرفه إلا ‌بالخصومات.

أحمد بن محمد هو أبو سعيد أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان البصري
قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (2/ 74):
«أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان أبو سعيد البصري روى عن جده يحيى بن سعيد القطان ويونس بن بكير وعبد الله ابن نمير وعمرو العنقزي وأبي أسامة ويحيى بن عيسى وصفوان ابن عيسى [وأزهر السمان] وسويد بن عمرو، كتبنا عنه [بسامراء قدم من البصرة] وكان صدوقا [سئل أبي عنه فقال صدوق].»
وذكره ابن حبان في «الثقات» (ج8ص39) وقال:
«ثنا عنه محمد بن صالح الطبري بالبصرة وكان متقنا»
وذكره سبط ابن الجوزي في «مرآة الزمان في تواريخ الأعيان» (15/ 399) وقال:
«‌‌‌أحمد ‌بن ‌محمد ابن ‌يحيى بن سعيد ‌القطَّان ‌البصري، ‌أبو ‌سعيد… وكان ثقة»

يحيى بن آدم هو يحيى بن آدم بن سليمان القرشي
قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (ج9ص128):
«يحيى بن آدم المقرئ وهو ابن آدم بن سليمان أبو زكريا مولى خالد [بن خالد] بن عقبة بن ابى معيط كوفى مات بفم الصلح سنة ثلاث ومائتين.
روى عن ‌الثوري ‌ومسعر ‌ومالك ‌بن ‌مغول روى عنه إسحاق بن راهويه ويحيى بن معين وعثمان وعبد الله ابنا أبي شيبة.
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك.
وسألته عنه فقال: كان يفقه وهو ثقة»


قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (ج8ص449):
نا صالح بن أحمد [بن محمد] بن حنبل نا علي يعني ابن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد يقول: مر بي أبو حنيفة وانا فى سوق [الكوفة] فلم أسأله عن شئ وكان جارى بالكوفة فما قربته ولا سألته عن شئ.

صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ذكره ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (4/ 394) وقال:
«كتبت عنه بأصفهان وهو ‌صدوق ‌ثقة.»
وجاء في «الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة» (5/ 284):
«وقال ‌مسلمة بن قاسم: كان ثقة مأموناً»
وذكره الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (12/ 529) وقال:
«الإمام، المحدث، الحافظ، الفقيه، القاضي»


قال الخطيب في «تاريخه» (ج13ص432):
أخبرنا ابن رزق، أخبرنا عثمان بن أحمد، حدثنا حنبل بن إسحاق قال: سمعت الحميدي يقول لأبي حنيفة- إذا كناه- ‌أبو ‌جيفة لا يكني عن ذاك، ويظهره في المسجد الحرام في حلقته والناس حوله.

ابن رزق هو محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق بن عبد الله بن يزيد بن خالد أبو الحسن البزاز المعروف ‌بابن ‌رزقويه
قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (ج2ص211):
«وكان ثقة صدوقا، كثير السماع والكتابة، حسن الاعتقاد، جميل المذهب، مديما لتلاوة القرآن، شديدا على أهل البدع.»
وقال الذهبي في «السير» (ج17ص258):
«الإمام، المحدث المتقن، المعمر، شيخ بغداد»

عثمان بن أحمد هو عثمان ‌بن ‌أحمد ‌بن ‌عبد ‌الله ‌بن ‌يزيد ‌أبو ‌عمرو ‌الدقاقو
قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (ج13ص190): «وكان ثقة ثبتا»
وقال: «أخبرنا الأزهري، وعبد الكريم بن محمد الضبي، قالا: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: ‌عثمان ‌بن ‌أحمد ابن السماك الدقاق شيخنا أبو عمرو كتب عن العطاردي… وأكثر الكتاب، وكتب الكتب الطوال المصنفات بخطه، ‌وكان ‌من ‌الثقات»
وقال: «قال الأزهري: وكان كل ما عنده بخطه حدثنا الجوهري، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا ‌عثمان ‌بن ‌أحمد بن عبد الله الدقاق الثقة المأمون»
وقال الذهبي في «السير» (ج12ص49): «الشيخ الإمام المحدث المكثر الصادق، مسند العراق»

حنبل بن إسحاق هو حنبل بن إسحاق الشيباني ابن عم الإمام أحمد
قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (9/ 217):
«وكان ‌ثقة ‌ثبتا. أخبرنا الأزهري، قال: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: ‌حنبل ‌بن ‌إسحاق بن حنبل كان صدوقا»


قال ابن عدي في «الضعفاء» (ج3ص40):
حدثنا أحمد بن عبد الله بن صالح شيخ بن عميرة، حدثنا إسحاق بن بهلول، قال: قال لي إسحاق بن الطباع قال لي سفيان بن عيينة عالم بالله عالم بالعلم عالم بالله ليس بعالم بالعلم عالم بالعلم ليس بعالم بالله، قال: قلت لإسحاق فهمنيه واشرحه لي قال عالم بالله عالم بالعلم حماد بن سلمة عالم بالله ليس بعالم بالعلم مثل أبي الحجاج العابد عالم بالعلم ليس بعالم بالله أبو يوسف وأستاذه وسمعت حماد بن سلمة يقول ما ولد في الإسلام مولود أضر على الإسلام من أبي جيفة يعني أبا حنيفة

أحمد بن عبد الله بن صالح ذكره حمزة السهمي في «سؤالاته» (ص140) عن الدارقطني فقال:
«وسألته عن أبي الحسن أحمد بن محمد بن عبد الله بن صالح بن شيخ بن عميرة الأسدي فقال ثقة»

إسحاق بن بهلول هو أبو يعقوب الأنباري
قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (2/ 215):
«سئل أبي عنه فقال: صدوق.»
وقال الخطيب في «تاريخ بغداد» (7/ 390):
«وكان ثقة ‌صنف ‌المسند»

إسحاق بن الطباع هو أبو يعقوب إسحاق بن عيسى البغدادي قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (2/ 231):
«وسئل أبي عنه فقال: محمد أخوه أحب إلى منه وهو صدوق»
وقال الخليلي في «الإرشاد» (1/ 244):
«إسحاق بن عيسى بن الطباع وأخوه محمد بن عيسى متفق عليهما، ‌ثقتان»
وذكره الذهبي في «الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة» (1/ 238) وقال:
«إسحاق ‌بن ‌عيسى بن الطباع البغدادي بأذنة عن جرير بن حازم وطبقته وعنه أحمد والدارمي
وعدة ثقة»

قال عبد الله في «السنة» (ج1ص211):
حدثني هارون بن سفيان، حدثني الوليد بن صالح، سمعت حماد بن سلمة، إذا ذكر أبو حنيفة قال: ذاك ‌أبو ‌جيفة…
حدثني أبو معمر، عن إسحاق بن عيسى، قال: سألت حماد بن سلمة عن أبي حنيفة، قال: ذاك أبو جيفة، ذاك أبو جيفة ‌سد الله عز وجل به الأرض

السند الأول:
لم أجد لهارون بن سفيان توثيقا لكنه ‌يصلح ‌للشواهد ‌والمتابعات

الوليد بن صالح هو الوليد بن صالح النخاس الضبي قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (9/ 7):
«قال ابى: وكان ثقة.»

السند الثاني:
أبو معمر هو إسماعيل بن إبراهيم بن معمر بن الحسن أبو معمر الهذلي
قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (2/ 157):
«إسماعيل بن إبراهيم أبو معمر الهروي القطيعي روى عن شريك والدراوردي وهشيم سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك وقالا كتبنا عنه، ورويا عنه.
حدثنا عبد الرحمن نا أبو الفضل الهروي نا محمد بن علي المديني قال ذكر عند يحيى بن معين أبو معمر القطيعي فوثقه.
حدثنا عبد الرحمن قال قرئ على العباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال أبو معمر أكيس من هارون بن معروف قال ‌وسئل ‌أبي ‌عن ‌أبي ‌معمر فقال: صدوق.»

إسحاق بن عيسى سبق ذكره


قال العقيلي في «الضعفاء» (ج4ص281):
وقال (يعني عبد الله بن أحمد): حدثنا أبو بكر الأعين قال: حدثنا منصور بن سلمة أبو سلمة الخزاعي قال: سمعت حماد بن سلمة، وسمعت شعبة يلعن أبا حنيفة.

أبو بكر الأعين هو محمد بن أبي عتاب
قال السمعاني في «الأنساب» (1/ 318):
«وكان ثقة»
وذكره الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (12/ 119) وقال:
«‌الحافظ، ‌الثبت، ‌أبو ‌بكر محمد بن أبي عتاب الحسن بن طريف البغدادي، الأعين.»
الشبهة: قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (2/ 574):
«أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي، قال: حدثنا بكر بن سهل، قال: حدثنا عبد الخالق بن منصور، قال: وسئل يحيى بن معين عن أبي بكر الأعين، فقال: ليس هو من أصحاب الحديث.
قلت: عنى يحيى بذلك أنه لم يكن من الحفاظ لعلله، والنقاد لطرقه، مثل علي بن المديني ونحوه، وأما الصدق والضبط لما سمعه فلم يكن مدفوعا عنه.»
قال ابن الجنيد في «سؤالاته» (ص350): سألت يحيى عن حبان بن موسى الكشماهاني، فقال: «‌ليس ‌صاحب ‌حديث، وهو لا بأس به»
وقال ماهر الفحل في «البحوث في المصطلح للفحل» (ص354): «قول ابن معين في الراوي: ((لم يكن من أهل الحديث)) معناها: أنه لم يكن بالحافظ للطرق والعلل، وأما الصدق والضبط فغير مدفوعين عنه.»
وقال بشار عواد معروف الحنفي في «تحرير تقريب التهذيب» (2/ 285):
«وقال يحيى بن معين - في رواية ابن طهمان وحدَه -: “‌لم ‌يكن ‌من ‌أهل ‌الحديث”، وليس ذا بجرح، ولم يتابعه عليه أحد.»

منصور بن سلمة ذكره الخطيب في «تاريخ بغداد» (15/ 79) وقال:
«أخبرني الحسين بن علي الصيمري قال: حدثنا علي بن الحسن الرازي قال: حدثنا محمد بن الحسين الزعفراني قال: حدثنا أحمد بن أبي خيثمة قال: سمعت يحيى بن معين يقول: منصور بن سلمة الخزاعي ثقة…
أخبرني أبو القاسم الأزهري قال: قال لنا أبو الحسن الدارقطني: أبو سلمة الخزاعي أحد الثقات الحفاظ الرفعاء الذين كانوا يسئلون عن الرجال ويؤخذ بقوله فيهم، أخذ عنه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وغيرهما علم ذلك.»


قال المروذي في «أخبار الشيوخ» (ص160):
فقدم علينا ‌القاسم ‌بن ‌محمد ‌بن ‌الحارث، فسألناه عنها فقال: سمعت إسحاق بن ‌راهويه يقول: كنت صاحب رأي، فلما أردت الخروج إلى الحج عمدت إلى كتب عبد الله بن المبارك، فاستخرجت منها ما يوافق رأي أبي حنيفة من الأحاديث، فبلغت نحو ثلاث مائة حديث، فقلت: أسأل عنها مشايخ عبد الله الذين هم بالحجاز والعراق، وأنا أظن أنه ليس يجترئ أحد أن يخالف أبا حنيفة.
فلما قدمت البصرة، جلست إلى عبد الرحمن بن مهدي، فقال لي: من أين أنت؟ فقلت: من أهل مرو، فترحم على ابن المبارك، وكان شديد الحب له، فقال: هل معك مرثية رثي بها عبد الله؟ قلت: نعم، فأنشدته قول أبي تميلة يحيى بن واضح الأنصاري:
طرق الناعيان إذ نبهاني … بقطيع من فاجع الحدثان
قلت للناعيان من تنعيا؟ … قالا أبا عبد ربنا الرحمان
فأثار الذي أتاني حزني … وفؤاد المصاب ذو أحزان
ثم فاضت عيناي وجدا … وشجوا بدموع يحادر الهطلان
وذكر القصيدة إلى آخرها، قال: فما زال ابن مهدي يبكي، وأنا أنشده، حتى إذا ما قلت:
وبرأي النعمان كنت بصيرا … . . . . قال لي: اسكت، فقد أفسدت القصيدة، فقلت: إن بعد هذا أبياتا حسانا، فقال: دعها، أتذكر رواية عبد الله عن أبي حنيفة في مناقبه؟ ! ما نعرف له زلة بأرض العراق إلا روايته عن أبي حنيفة ولوددت أنه لم يرو عنه، وأني كنت أفتدي ذلك بمعظم مالي.
فقلت: يا أبا سعيد، ما تحمل على أبي حنيفة كل هذا، ألما أنه كان يتكلم بالرأي، فقد كان مالك بن أنس، وسفيان، والأوزاعي يتكلمون بالرأي؟ ! فقال: أتقرن أبا حنيفة إلى هؤلاء! ما أشبه أبا حنيفة في أهل العلم إلا بناقة شاردة فاردة ترعى في واد جدب، والإبل كلها ترعى في واد آخر.
قال إسحاق: ثم نظرت بعد فإذا الناس في أمر أبي حنيفة على خلاف ما كنا عليه بخراسان.

‌القاسم ‌بن ‌محمد ‌بن ‌الحارث المروزي ذكره ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (7/ 120) وقال:
«سئل ابى عنه فقال صدوق.»
وقال الخطيب في «تاريخ بغداد» (14/ 429):
«وكان ثقة»


قال أبو بكر المروذي في «أخبار الشيوخ» (ص162):
سمعت بندارا يقول: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: ‌ما ‌هبطت ‌فتنة من السماء إلى الأرض أضر من أبي حنيفة

وقال الفسوي رحمه الله في «المعرفة والتاريخ» (ج2ص784):
حدثنا محمد بن بشار قال: سمعت عبد الرحمن يقول: ‌بين ‌أبي ‌حنيفة ‌وبين ‌الحق ‌حجاب

محمد بن بشار هو بندار
قال الذهبي في «ميزان الاعتدال» (3/ 490):
«محمد بن بشار [ع] البصري الحافظ، بندار. ثقة صدوق. كذبه الفلاس، فما أصغى أحد إلى تكذيبه لتيقنهم أن بندارا صادق أمين… قلت: قد احتج به أصحاب الصحاح كلهم، وهو حجة بلا ريب.»
وقال ابن حجر في «فتح الباري» (1/ 437):
«محمد بن بشار البصري المعروف ببندار أحد الثقات المشهورين روى عنه الأئمة الستة وثقه العجلي والنسائي وبن خزيمة وسماه إمام أهل زمانه والفرهياني والذهلي ومسلمة وأبو حاتم الرازي وآخرون وضعفه عمرو بن علي الفلاس ولم يذكر سبب ذلك ‌فما ‌عرجوا ‌على ‌تجريحه»


قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (ج13ص422):
أخبرنا ابن الفضل، أخبرنا عثمان بن أحمد الدقاق، حدثنا سهل بن أحمد الواسطي، حدثنا أبو حفص عمرو بن علي قال: وأبو حنيفة النعمان بن ثابت صاحب الرأي ليس بالحافظ مضطرب الحديث، واهي الحديث، وصاحب هوى.

ابن الفضل هو محمد ‌بن ‌الحسين ‌بن ‌الفضل ‌القطان
قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (ج3ص44):
«كتبنا عنه، وكان ثقة.»
وقال (ج3ص564):
«‌أخبرنا ‌محمد ‌بن ‌الحسين ‌بن ‌الفضل ‌القطان، قال: حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق…»
وقال الذهبي في «السير» (ج17ص331):
«‌الشيخ، ‌العالم، ‌الثقة، ‌المسند…»

عثمان بن أحمد الدقاق هو عثمان ‌بن ‌أحمد ‌بن ‌عبد ‌الله ‌بن ‌يزيد ‌أبو ‌عمرو ‌الدقاق
قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (ج13ص190):
«روى عنه الدارقطني… ‌وابن ‌الفضل القطان…»
وقال الخطيب: «وكان ثقة ثبتا»
وقال: «أخبرنا الأزهري، وعبد الكريم بن محمد الضبي، قالا: أخبرنا أبو الحسن الدارقطني، قال: ‌عثمان ‌بن ‌أحمد ابن السماك الدقاق شيخنا أبو عمرو كتب عن العطاردي… وأكثر الكتاب، وكتب الكتب الطوال المصنفات بخطه، ‌وكان ‌من ‌الثقات»
وقال: «قال الأزهري: وكان كل ما عنده بخطه حدثنا الجوهري، قال: أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ، قال: حدثنا ‌عثمان ‌بن ‌أحمد بن عبد الله الدقاق الثقة المأمون»
وقال الذهبي في «السير» (ج12ص49):
«الشيخ الإمام المحدث المكثر الصادق، مسند العراق»

سهل بن أبي سهل هو سهل بن أحمد بن عثمان بن مخلد أبو العباس الواسطي
قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (ج10ص173):
«قدم بغداد، وحدث بها عن بشر بن معاذ العقدي… وعمرو بن علي الفلاس.»
وقال الخطيب: «وكان ثقة»


قال عبد الله في «السنة» (ج1ص205):
حدثني إبراهيم، سمعت عمر بن حفص بن غياث، يحدث عن أبيه، قال: كنت أجلس إلى أبي حنيفة فأسمعه يفتي في المسألة الواحدة بخمسة أقاويل في اليوم الواحد، فلما رأيت ذلك تركته ‌وأقبلت ‌على ‌الحديث

إبراهيم هو إبراهيم بن سعيد الجوهري
قال الخطيب في «تاريخ بغداد» (ج6ص618):
«وكان ‌مكثرا ‌ثقة ‌ثبتا»
وفي «مشيخة النسائي» (ص82):
«‌إبراهيم ‌بن ‌سعيد الجوهري البغدادي ‌ثقة»

عمر بن حفص بن غياث ذكره ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (6/ 103) وقال:
«عمر بن حفص ‌بن ‌غياث النخعي روى عن أبيه وأبي بكر بن عياش وابن ادريس وعثام بن علي سمعت أبي يقول ذلك…
روى عنه أبي وأبو زرعة وأبو شيبة بن أبي بكر بن ابى شيبة سئل أبي عنه فقال ‌كوفي ‌ثقة.»
وقال العجلي في «الثقات» (2/ 164):
«عمر ‌بن ‌حفص ‌بن ‌غياث كوفى ‌ثقة يكنى أبا حفص»
وله أحاديث في صحيح البخاري ومسلم وسنن أبي داود والنسائي والترمذي
الشبهة: ذكره ابن حبان في «الثقات» (8/ 445) وقال: «‌ربما ‌أخطأ»
قال ماهر الفحل في «البحوث في المصطلح» (ص354): «وقول ابن حبان في الثقات: ((ربما أخطأ)) أو ((يخطئ)) أو ((يخالف)) أو ((يغرب)) لا ينافي التوثيق، وإنما يظهر أثر ذلك إذا خالف من هو أثبت منه.»

وقال الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (ج2ص789):
حدثني احمد بن يحيى بن عثمان قال: قال عمر بن ‌حفص ‌بن ‌غياث سمعته يذكر عن أبيه قال: كنت أجالس أبا ‌حنيفة فسمعته ينتقل في مسألة واحدة في يوم واحد بخمسة أقاويل فقمت فتركته وطلبت الحديث.

أحمد بن يحيى بن عثمان لم أجد له ترجمة لكنه من شيوخ الفسوي وهذا يقوي من أمره
قال المزي في «تهذيب الكمال في أسماء الرجال» (32/ 333):
«وقال عبد الله بن عمر بن عبد الله بن الهيثم الأصبهاني: حدثنا أبو بكر الحافظ، قال: سمعت أبا عبد الرحمن النهاوندي الحافظ يقول: سمعت يعقوب بن سفيان يقول: ‌كتبت ‌عن ‌ألف ‌شيخ ‌وكسر كلهم ثقات»


قال الفسوي رحمه الله في «المعرفة والتاريخ» (ج2ص789):
‌حدثنا ‌أحمد ‌بن ‌عثمان ‌بن ‌حكيم ‌قال: ‌سمعت ‌أبا ‌نعيم ‌يقول: سمعت شريكا يقول: لئن يكون في قبيلة خمارا خير من أن يكون فيها رجل يقول بقول أبي حنيفة.

أحمد ‌بن ‌عثمان ‌بن ‌حكيم هو أحمد ‌بن ‌عثمان ‌بن ‌حكيم الأودي ذكره ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (2/ 63) وقال:
«وسمعت أبي يقول وهو صدوق»
وجاء في «مشيخة النسائي» (ص57):
«‌أحمد ‌بن ‌عثمان ‌بن ‌حكيم الأزدي كوفي ‌ثقة»

أبو نعيم هو الفضل بن دكين
قاا ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (7/ 61):
«ثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال قلت لابي - وكيع وعبد الرحمن بن مهدي وابو نعيم ويزيد بن هارون أين يقع أبو نعيم من هؤلاء؟ قال أبو نعيم يجئ حديثه على النصف من هؤلاء الا انه كيس يتحرى الصدق، قلت فأبو نعيم اثبت ام وكيع؟ قال أبو نعيم اقل خطأ، قلت فايما احب اليك، (عبد الرحمن أو أبو نعيم؟ قال ما فيهما الا ثبت الا ان عبد الرحمن كان له فهم.
…نا أبي قال سألت علي بن المديني من أوثق أصحاب الثوري؟ قال يحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي ووكيع وأبو نعيم، وأبو نعيم من الثقات
…أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال سمعت يحيى بن معين يقول وسئل عن اصحاب الثوري ايهم اثبت؟ فقال هم خمسة يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدى ووكيع وابن المبارك وأبو نعيم.
…سألت أبي عن أبي نعيم الفضل بن دكين فقال ثقة كان يحفظ حديث الثوري ومسعر حفظا جيدا كان يحزر حديث الثوري ثلاثة آلاف وخمسمائة حديث، وحديث مسعر نحو خمسمائة حديث كان يأتي بحديث الثوري عن لفظ واحد لا يغيره وكان لا يلقن وكان حافظا متقنا، نا عبد الرحمن قال سئل أبو زرعة عن ابى نعيم وقبيصة فقال أبو نعيم اتقن الرجلين.»
وقال الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (2/ 633):
«أجمع أصحابنا أن أبا نعيم غاية في الإتقان ‌والحفظ ‌وأنه ‌حجة»
الشبهة: قال ابن شاهين في «تاريخ أسماء الثقات» (ص186):
«وقال احمد بن صالح ما رأيت محدثا اصدق من أبي نعيم يعني الفضل بن دكين الكوفي وقال احمد أبو نعيم كان ثقة ‌وكان ‌يدلس ‌أحاديث ‌مناكير»
أولا: أحمد بن صالح نفسه وصفه بأنه «ثقة»
ثانيا: الفضل بن دكين صرّح بحضور الواقعة فالتدليس هنا مستحيل
ثالثا: روايته للمناكير لا تلزم الجرح كما قال ماهر الفحل في «البحوث في المصطلح» (ص353): «فرق بين قولهم: ((يروي مناكير)) وبين قولهم: ((في حديثه نكارة)) . ففي الأولى أن هذا الراوي يروي المناكير، وربما العهدة ليست عليه إنما من شيوخه، وهي تفيد أنه لا يتوقى في الرواية، أما قولهم: ((في حديثه نكارة)) فهي كثيراً ما تقال لمن وقعت النكارة منه.»
رابعا: بعض الأئمة قد تكلموا في أحمد بن صالح. جاء في «الضعفاء والمتروكون للنسائي» (ص22): «69 - ‌أحمد ‌بن ‌صالح ‌المصري ‌ليس ‌بثقة» وقال ابن يونس المصري في «تاريخه» (1/ 13): «ذكر أبو عبد الرحمن النّسائىّ أحمد بن صالح، ‌فرماه ‌وأساء ‌الثناء ‌عليه، وقال: حدثنا معاوية بن صالح، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أحمد بن صالح كذاب يتفلسف. قال أبو سعيد: ولم يكن عندنا- بحمد الله- كما قال النسائى، ولم يكن له آفة غير الكبر»


الكلام في شيخه
جاء في «العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية المروذي وغيره» (ص190):
قلت ‌حماد بن أبي سليمان قال أما أحاديث هؤلاء الثقات عنه شعبة وسفيان وهشام فأحاديث متقاربة ولكنه أول من تكلم في الرأي قلت كان يرى ‌الإرجاء قال لي نعم كان يرى ‌الإرجاء

الحكم بن عتيبة (تـ115هـ):
قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (ج3ص146):
نا أحمد بن سنان الواسطي نا أبو عبد الرحمن المقرئ نا ورقاء عن المغيرة قال: لما مات إبراهيم جلس الحكم وأصحابه إلى ‌حماد ‌حتى ‌أحدث ‌ما ‌أحدث.
قال المقرئ: يعني الإرجاء.

أحمد بن سنان الواسطي ذكره ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (2/ 53) وقال:
«سمعت أبي يقول كتبت عنه وكان ثقة [صدوقا]»

أبو عبد الرحمن المقرئ ذكره أبو العرب في «طبقات علماء إفريقية» (ص81) وقال:
«ومن القادمين إلى إفريقية أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقري، كان ثقة، ‌وقد ‌روى ‌عنه ‌ابن ‌وهب، ‌وأدركه عبد الملك بن حبيب، فسمع منه»
وذكره ابن عبد البر في «الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى» (2/ 796) وقال:
«‌كان ‌صدوقًا ‌ليس ‌به ‌بأس»
وذكره ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (8/ 62) وقال:
«وكان ثقة كثير الحديث»
وذكره الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (8/ 318) وقال:
«الإمام العالم الحافظ المقرئ المحدث الحجة شيخ الحرم ‌أبو ‌عبد ‌الرحمن، ‌عبد ‌الله ‌بن ‌يزيد ‌بن ‌عبد ‌الرحمن ‌الأهوازي الأصل البصري، ثم المكي مولى آل عمر بن الخطاب.
مولده في حدود سنة عشرين ومائة.
حدث عن: ابن عون… وورقاء بن عمر اليشكري وخلق.»

ورقاء هو ورقاء بن عمر اليشكري ذكره ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (9/ 51) وقال:
«نا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي قال قلت لأحمد بن حنبل: ورقاء احب اليك في تفسير ابن ابى نجيح أو شبل؟ قال: كلاهما ثقة، وورقاء اوثقهما الا ان ورقاء يقولون لم يسمع التفسير كله من ابن ابى نجيح، يقولون: بعضه عرض.»

زبيد ابن الحارث اليامي (تـ123هـ):
قال ابن عدي في «الكامل في ضعفاء الرجال» (ج3ص4):
حدثنا الساجي، حدثنا عباس العنبري، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة يقول كنت مع زبيد فمررنا بحماد بن أبي سلمان فقال ‌تنح ‌عن ‌هذا ‌فإنه ‌قد ‌أحدث.

عباس العنبري هو العباس بن عبد العظيم بن إسماعيل بن توبة بن كيسان أبو الفضل العنبري
ذكره الخطيب في «تاريخ بغداد» (14/ 21) وقال:
«أخبرني الصوري، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسن عبيد الله بن القاسم الهمداني بأطرابلس، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن إسماعيل العروضي الخشاب بمصر، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن ‌النسائي، قال: العباس بن عبد العظيم ‌العنبري، ‌ثقة ‌مأمون.»
وذكره ابن خلفون في «المعلم بشيوخ البخاري ومسلم» (ص425) وقال:
«وهو ثقة، قاله أبو عبد الرحمن النسائي، ‌ومسلمة ‌بن ‌قاسم ‌وغيرهما.»
وذكره الذهبي في «الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة» (1/ 535) وقال:
«من حفاظ البصرة»

أيوب السختياني (تـ131هـ):
قال ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (ج7ص286):
أخبرنا عبيد الله بن عمر عن حماد بن زيد قال: قدم علينا البصرة حماد بن أبي سليمان ‌فلم ‌يأته ‌أيوب فلم نأته، قال: وكان إذا لم يأت أيوب أحدا لم نأته، قال: وقدم علينا ليث بن أبي سليم فأتاه أيوب فأتيناه

عبيد الله بن عمر هو عبيد الله القواريري ذكره ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (ج5ص327) وقال:
«‌عبيد ‌الله بن عمر ‌القواريري وهو ابن عمر بن ميسرة أبو سعيد البصري روى عن حماد بن زيد…
أخبرنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي قال أنا عثمان بن سعيد قال سمعت يحيى بن معين يقول: ‌القواريري ‌ثقة…
نا محمد بن هارون الفلاس المخرمي قال سألت يحيى بن معين عن عبيد الله القواريري ومسدد فقال: ما منهم إلا صدوق قلت ميز بينهما، قال: لا أميز…
سئل ابي عن عبيد الله بن عمر القواريري فقال: بصري صدوق.»
وجاء في «من كلام أبي زكريا يحيى بن معين في الرجال» (ص62):
«وسمعت يحيى يقول ‌عبيد ‌الله ‌بن ‌عمر ‌ثقة لا بأس به»
وقال ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (7/ 251):
«‌عبيد ‌الله بن عمر بن ميسرة ‌القواريري. ويكنى أبا سعيد.
وهو من أهل البصرة. وقدم بغداد فنزلها. وقد روى عن حماد بن زيد ويزيد بن زريع وعبد الرحمن ابن مهدي وغيرهم. وكان كثير الحديث ‌ثقة»

وقال الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (ج2ص791):
حدثنا سليمان بن حرب قال: قدم حماد بن أبي سليمان فلم يأته أيوب وقلما كان يقدم عالم إلا أتاه أيوب. قال: فلم نأته لأن أيوب لم يأته. قال: وأتاه الصلت بن دينار فقال له: من أنت؟ قال: صلت.
فسأله عن النبيذ. فقال له أيوب: أرأيت أتانك حمادا وكلامه. قال: ولامه أو نحو هذا.

منصور بن المعتمر (تـ132هـ):
جاء في «تاريخ ابن معين» (ج3ص433):
حدثنا العباس قال حدثنا حجاج الأعور قال حدثنا شعبة قال حدثنا منصور قال حدثنا ‌حماد ‌قبل ‌أن ‌يحدث ‌ما ‌أحدث عن إبراهيم…

حجاج الأعور هو حجاج بن محمد المصيصي
ذكره ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (3/ 166) وقال:
«حجاج بن محمد الأعور أصله حراسانى ترمذي سكن المصيصة روى عن ابن حريج وشعبة روى عنه أحمد [بن محمد] بن حنبل وأحمد بن إبراهيم الدورقي وهارون بن عبد الله وسنيد بن داود سمعت أبي يقول ذلك.
نا صالح بن أحمد [بن محمد] ابن حنبل قال سئل أبي وأنا شاهد: أيما أثبت عندك حجاج الأعور أو الأسود بن عامر؟ فقال: حجاج أثبت من الأسود.
أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلى قال نا الأثرم قال قال أبو عبد الله - يعني أحمد بن حنبل -: ما كان اضبط حجاجا ‌وأصح ‌حديثه وأشد تعاهده للحروف.
وكان صاحب عربية.
حدثنا عبد الرحمن نا الحسن ابن محمد بن الصباح قال سئل يحيى بن معين عن حجاج بن محمد وأبي عاصم: أيهما أحب إليك في ابن جريج؟ قال: حجاج.
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي قال قال علي ابن المديني: حجاج الأعور ثقة.
حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول: حجاج بن محمد صدوق.»
وذكره الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (9/ 447) وقال:
«‌الإمام، ‌الحجة، ‌الحافظ»

وقال العقيلي في «الضعفاء» (ج1ص302):
حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد قال: حدثنا قيس عن منصور قال: حدثنا ‌حماد ‌قبل ‌أن ‌يحدث ‌ما ‌أحدث.

وقال العقيلي في «الضعفاء» (ج1ص306):
حدثنا موسى بن هارون قال: حدثنا زهير بن حرب قال: حدثنا حجاج بن محمد قال: حدثنا شعبة عن منصور قال: حدثنا ‌حماد ‌قبل ‌أن ‌يحدث ‌ما ‌أحدث.

عبد الله بن عون (تـ151هـ):
قال العقيلي في «الضعفاء الكبير» (ج1ص305):
حدثنا معاذ بن المثنى قال حدثنا أبي قال سمعت ابن عون يقول ‌كان ‌حماد ‌من ‌أصحابنا حتى أحدث ما أحدث قال أبي يعني ما قال في الإرجاء حدثنا موسى بن هارون قال: حدثنا مجاهد بن موسى قال: حدثنا معاذ بن معاذ، عن ابن عون وذكر حماد بن أبي سليمان فقال: كان من أصحابنا، حتى أحدث ما أحدث يعني في الإرجاء.

معاذ بن المثنى هو ‌‌معاذ ‌بن ‌المثنى ‌بن ‌معاذ ‌بن ‌معاذ ‌بن ‌نصر ‌بن ‌حسان أبو المثنى العنبري
ذكره الخطيب في «تاريخ بغداد» (15/ 173) وقال:
«وكان ثقة»

أبوه هو المثنى بن معاذ بن معاذ ذكره الخطيب في «تاريخ بغداد» (15/ 223) وقال:
«وكان ثقة.»

السند الثاني:
موسى بن هارون هو أبو عمران ‌موسى ‌بن ‌هارون بن عبد الله الحمال
ذكره الخطيب في «تاريخ بغداد» (15/ 49) وقال:
«وكان ثقة عالما حافظا»

مجاهد بن موسى هو مجاهد بن موسى بن فروخ ذكره الخطيب في «تاريخ بغداد» (15/ 357) وقال:
«قرأت على البرقاني، عن محمد بن العباس قال: حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة الفزاري قال: حدثنا جعفر بن درستويه قال: حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز قال: سألت يحيى بن معين عن مجاهد بن موسى الخوارزمي فقال: ثقة لا بأس به.
أخبرني محمد بن علي المقرئ قال: أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ قال: أخبرني أبو أحمد علي بن محمد الحبيبي بمرو قال: وسألته يعني صالح بن محمد جزرة عن مجاهد بن موسى فقال: صدوق.
أخبرني الصوري قال: أخبرنا القاضي أبو الحسن عبيد الله بن القاسم الهمداني بأطرابلس قال: أخبرنا أبو عيسى عبد الرحمن بن إسماعيل العروضي بمصر قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي قال: مجاهد بن موسى ‌بغدادي ‌ثقة، ‌وأصله ‌خراساني.»
وقال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (8/ 321):
«سمعت ابى وسألته عن ‌مجاهد ‌بن ‌موسى فقال: ‌محله ‌الصدق»

معاذ بن معاذ هو معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان أبو المثنى التميمي ذكره ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (ج8ص248) وقال:
«نا أبي نا عمرو بن علي الصيرفي قال سمعت يحيى بن سعيد يقول: ما بالبصرة ولا بالكوفة ولا بالحجاز مثل معاذ بن معاذ، وما ابالى إذا تابعني معاذ من خالفني.
نا عبد الرحمن نا محمد بن ابراهيم بن شعيب نا عمرو بن على - مثله وزاد فيه: ما بالبصرة ولا بالكوفة ولا بالحجاز احد اثبت من معاذ بن معاذ، وكان شعبة يحلف أن لا يحدث فيستثنى معاذا وخالدا.
نا عبد الرحمن نا أبو بكر الأسدي [عبد الله بن محمد بن الفضل] قال سمعت احمد بن حنبل يقول: ‌معاذ ‌بن ‌معاذ ‌إليه ‌المنتهى بالبصرة في التثبت.
نا عبد الرحمن قال ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: معاذ بن معاذ ثقة.
نا عبد الرحمن قال سألت ابى عن معاذ بن معاذ فقال: ثقة.»
وجاء في «العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية المروذي وغيره» (ص42):
«وسمعته يقول ‌معاذ بن ‌معاذ ‌قرة ‌عين ‌في ‌الحديث»

وقال ابن عدي في «الكامل في ضعفاء الرجال» (ج3ص5):
حدثنا بسر بن أبي أنس، حدثنا محمد بن محمد بن أبي عون، حدثنا معاذ بن معاذ، قال: حدثنا ابن عون قال في ذكر حماد، قال: فقال رجل من أصحابنا حتى أحدث ما أحدث قال معاذ وحدثني بن عون أنه ‌أحدث ‌الإرجاء.

قال حرب الكرماني في «مسائله» (ج3ص1349):
حدثنا أحمد بن سعيد، عن النضر بن شميل، قال: لم يرو شعبة، عن حماد إلا شيئًا لم نجده عند غيره من أصحابه وكان ابن عون ‌لا ‌يسلم ‌على ‌حماد.

أحمد بن سعيد هو أبو جعفر أحمد بن سعيد الدارمي
قال الخطيب البغدادي في «تاريخ بغداد» (5/ 272):
«وكان أبو جعفر أحد المذكورين بالفقه، ومعرفة الحديث، والحفظ له، وهو خراساني، ولد بسرخس، ونشأ بنيسابور، ثم كان أكثر أوقاته في الرحلة لسماع الحديث، فسمع من النضر بن شميل…»
وقال: «وكان ثقة ثبتا.»

النضر بن شميل ذكره ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (8/ 477) وقال:
«حدثني أبي قال قال على ابن المدينى: النضر بن شميل من الثقات.
أنا يعقوب [بن إسحاق-] فيما كتب إلي قال نا عثمان [بن سعيد] قال سألت يحيى بن معين عن النضر بن شميل فقال: ثقة.
سئل ابى عن النضر بن شميل فقال: ثقة [صاحب سنة] .»
وقال البخاري في «صحيحه» (6/ 29):
«حدثنا إسحاق: أخبرنا ‌النضر ‌بن ‌شميل: أخبرنا ‌ابن ‌عون، عن نافع قال…»


الكلام في أصحابه
قال العقيلي في «الضعفاء» (ج4ص52):
محمد ‌بن ‌الحسن ‌صاحب ‌أبي ‌حنيفة كوفي حدثنا أحمد بن محمد بن صدقة قال: سمعت العباس بن محمد البصري، يقول سمعت يحيى بن معين، يقول: محمد جهمي كذاب.

أحمد بن محمد بن صدقة هو أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الله بن صدقة
قال ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (5/ 382):
«أحمد بن محمد بن عبد الله ‌بن ‌صدقة ‌أبو ‌بكر الحافظ البغداذي سمع بالعراق بسطام بن الفضل… وعباس بن محمد الدوري… روى عنه ‌أبو ‌بكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال الحنبلي وأبو جعفر محمد بن عمرو بن موسى ‌العقيلي…»
وقال الحاكم في «سؤالاته» (ص98) عن الدارقطني:
«أبو ‌بكر ‌بن ‌صدقة الحافظ ‌أحمد ‌بن ‌محمد ثقة ثقة»
وقال الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (14/ 83):
«‌الإمام، ‌الحافظ ‌المتقن، ‌الفقيه»

العباس بن محمد هو العباس بن محمد الدوري صاحب يحيى بن معين
جاء في في «مشيخة النسائي» (ص65):
«العباس بن محمد ‌الدوري ‌ثقة»

قال العقيلي في «الضعفاء» (ج4ص441):
حدثنا جعفر بن محمد الفريابي قال: حدثنا إسحاق بن راهويه قال: سمعت يحيى بن آدم يقول: شهد أبو يوسف عند شريك فرد شهادته، فقلت له: رددت شهادة أبي يوسف؟، قال: لا، أرد شهادة من يزعم أن ‌الصلاة ‌ليست ‌من ‌الإيمان؟

جعفر بن محمد الفريابي هو أبو بكر الفريابي ذكره الخطيب في «تاريخ بغداد» (8/ 102) وقال:
«أحد أوعية العلم، ومن أهل المعرفة والفهم، طوف شرقا وغربا، ولقي أعلام المحدثين في كل بلد… وكان ثقة أمينا حجة»

إسحاق بن راهويه هو الإمام المشهور

يحيى بن آدم هو يحيى بن آدم بن سليمان القرشي
قال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (ج9ص128):
«يحيى بن آدم المقرئ وهو ابن آدم بن سليمان أبو زكريا مولى خالد [بن خالد] بن عقبة بن ابى معيط كوفى مات بفم الصلح سنة ثلاث ومائتين.
روى عن ‌الثوري ‌ومسعر ‌ومالك ‌بن ‌مغول روى عنه إسحاق بن راهويه ويحيى بن معين وعثمان وعبد الله ابنا أبي شيبة.
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك.
وسألته عنه فقال: كان يفقه وهو ثقة»

وقال ابن المنذر في «الأوسط» (ج7ص288):
ذكر شهادة أهل الأهواء
واختلفوا في قبول شهادة أهل الأهواء فرأت طائفة رد شهادتهم، وممن رأى ذلك شريك وأحمد وإسحاق وأبو ثور. [رد] شريك شهادة يعقوب فقيل له: أترد شهادته؟ فقال: ألا أرد شهادة قوم يزعمون أن الصلاة ليست ‌من ‌الإيمان!!!
6713 - حدثنيه موسى، عن إسحاق، عن يحيى بن آدم عنه، وقال شريك: أربعة لا تجوز شهادتهم: رافضي يزعم أن له في الأرض إمام تفترض طاعته، وخارجي يزعم أن الدنيا دار حرب، وقدري يزعم أن المشيئة إليك، ‌ومرجئ.

موسى هو موسى بن هارون بن عبد الله بن مروان
قال ابن المنذر في «تفسيره» (2/ 666):
«‌حدثنا ‌موسى ‌بن ‌هارون، قال: حدثنا إسحاق بن ‌راهويه…»
وقال الخطيب في «تاريخ بغداد» (15/ 48):
«موسى بن هارون بن عبد الله بن مروان، أبو عمران البزاز المعروف والده بالحمال.
سمع أباه… وإسحاق بن راهويه…
…وكان ثقة عالما حافظا»

قال ابن حبان في «الثقات» (ج9ص138):
محمد بن عمار بن الحارث الوازعي أبو جعفر من أهل الري يروي عن أبي نعيم وأهل العراق حدثنا عنه أحمد بن محمد بن يحيى وغيره مستقيم الحديث سمعت أحمد بن محمد بن يحيى يقول سمعت محمد بن عمار يقول سمعت أبا نعيم يقول سمعت سفيان الثوري يقول الإيمان يزيد وينقص قلت ما تقول أنت يا أبا نعيم فنظر إلى نظرا منكرا ثم قال أقول بقول سفيان ولقد مات مسعر بن كدام وكان من خيارهم وسفيان وشريك شاهدان فما حضرا جنازته ولقد شهد رجل عند شريك سبع مرات فرد شهادته فقيل له في ذلك فقال قبل شهادته من يزعم ‌أن ‌الصلاة ‌ليست ‌من ‌الإيمان سمعت أحمد بن محمد بن يحيى يقول سمعت محمد بن عمار يقول سمعت أبا الوليد الطيالسي يقول لما قدم أبو يوسف الري أتيته فسلمت عليه فلقيني عثمان بن زائدة فقال لي لعلك أتيت هذا الرجل فسلمت عليه فقلت نعم قال بئس ما صنعت قال وما رأت عيناي خيرا من عثمان بن زائدة

أحمد بن محمد بن يحيى هو أحمد بن يحيى بن زهير التستري قال ابن حبان في «صحيحه» (3/ 86):
«أخبرنا ‌أحمد ‌بن ‌محمد ‌بن ‌يحيى بن زهير الحافظ، بتستر، قال…»
وذكره الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (11/ 224) وقال:
«الإمام الحجة المحدث البارع، علم الحفاظ، شيخ الإسلام، أبو جعفر أحمد بن يحيى بن زهير التستري، الزاهد…
جمع، وصنف، وعلل، وصار يضرب به المثل في الحفظ.
حدث عنه: أبو حاتم بن حبان…
قال الحافظ أبو عبد الله بن مندة: ما رأيت في الدنيا أحفظ من أبي إسحاق بن حمزة!، وسمعته يقول: ‌ما ‌رأيت ‌في ‌الدنيا ‌أحفظ ‌من ‌أبي ‌جعفر ‌بن ‌زهير ‌التستري!. وقال أبو جعفر: ما رأيت أحفظ من أبي زرعة الرازي!»
وقال ابن المقرئ في «معجمه» (ص170):
«حدثنا أحمد بن يحيى بن زهير التستري ‌الشيخ ‌الصالح ‌الحافظ، ‌تاج ‌المحدثين…»
وقال ابن العماد في «شذرات الذهب في أخبار من ذهب» (4/ 50):
«وفيها توفي الحافظ الكبير الثقة، أبو جعفر، ‌أحمد ‌بن ‌يحيى [‌بن ‌زهير التّستري]. سمع أبا كريب وطبقته، وروى عنه ابن حبّان، والطبراني، وكان مع حفظه زاهدا خيّرا.»
وقال ابن عبد الهادي في «طبقات علماء الحديث» (2/ 475):
«‌الحافظ ‌الحجة ‌العلامة ‌الزاهد، أبو جعفر، أحمد بن يحيى بن زهير.»

محمد بن عمار بن الحارث الوازعي هو محمد بن عمار الرازي سبق كلام ابن حبان فيه
وقال المزي في «تهذيب الكمال في أسماء الرجال» (27/ 468):
«وقال محمد بن عمار بن الحارث الرازي: سمعت أبا نعيم يقول: سمعت سفيان الثوري يقول: الإيمان يزيد وينقص…»
وذكره أيضا ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (8/ 43) وقال:
«محمد ‌بن ‌عمار ‌بن ‌الحارث ‌أبو ‌جعفر ‌الرازي… كتبت عنه وهو صدوق ثقة.»


تقوية الراوي
قال ابن أبي حاتم الرازي رضي الله تعالى عنه في «الجرح والتعديل» (2/ 36):
«باب في رواية الثقة عن غير المطعون عليه أنها تقويه، وعن المطعون عليه أنها لا تقويه …سألت أبي عن رواية الثقات عن رجل غير ثقة مما يقويه؟ قال إذا كان معروفا بالضعف لم تقوه روايته عنه وإذا كان مجهولا نفعه رواية الثقة عنه. …سألت أبا زرعة عن رواية الثقات عن رجل مما يقوى حديثه؟ قال أي لعمري، قلت: الكلبي روى عنه الثوري، قال إنما ذلك إذا لم يتكلم فيه العلماء، وكان الكلبي يتكلم فيه»

قال ابن عدي في «الكامل» (1/ 234):
«وعبد الله بن أحمد بن حنبل أبو عبد الرحمن. نبل بأبيه وله في نفسه محل في العلم، أحيا علم أبيه من مسنده الذي قرأه عليه أبوه خصوصا، ولم يقرأ على غيره، ومما سأل أباه عن رواة الحديث فأخبره به مما لم يسأله غيره، ولا يرويه ولم يكتب عن أحد إلا عن من ‌أمره ‌أبوه ‌أن ‌يكتب ‌عنه.»

توثيق الحافظ
قال ابن الصلاح في «المقدمة» (ص122):
«أما ألفاظ التعديل فعلى مراتب:
(الأولى): قال ابن أبي حاتم: إذا قيل للواحد إنه ثقة أو متقن فهو ممن يحتج بحديثه.
قلت: وكذا إذا قيل ثبت أو حجة، ‌وكذا ‌إذا ‌قيل ‌في ‌العدل ‌إنه حافظ أو ضابط، والله أعلم.»

توثيق ابن حبان
قال المعلمي في «التنكيل» (ج2ص669):
هذا وقد أكثر الأستاذ من رد توثيق ابن حبان، والتحقيق أن توثيقه على درجات،
الأولى: أن يصرح به كأن يقول «كان متقنا» أو «مستقيم الحديث» أو نحو ذلك.
الثانية: ‌أن ‌يكون ‌الرجل ‌من ‌شيوخه ‌الذين ‌جالسهم ‌وخبرهم.
الثالثة: أن يكون من المعروفين بكثرة الحديث بحيث يعلم أن ابن حبان وقف له على أحاديث كثيرة.
الرابعة: أن يظهر من سياق كلامه أنه قد عرف ذاك الرجل معرفة جيدة.
الخامسة: ما دون ذلك.
فالأولى لا تقل عن توثيق غيره من الأئمة بل لعلها أثبت من توثيق كثير منهم، والثانية قريب منها، والثالثة مقبولة، والرابعة صالحة، والخامسة لا يؤمن فيها الخلل. والله أعلم.

تضعيف الأزدي
قال الخطيب:
فحدثني أبو النجيب عبد الغفار بن عبد الواحد الأرموي، قال: رأيت أهل الموصل يوهنون أبا الفتح الأزدي جدا ولا يعدونه شيئا، قال: وحدثني محمد بن صدقة الموصلي أن أبا الفتح قدم بغداد على الأمير، يعني: ابن بويه، فوضع له حديثا “ أن جبريل كان ينزل على النبي، صلى الله عليه وسلم في صورته “.
قال: فأجازه وأعطاه دراهم كثيرة.
سألت أبا بكر البرقاني عن أبي الفتح الأزدي، ‌فأشار ‌إلى ‌أنه ‌كان ‌ضعيفا، وقال: رأيته في جامع المدينة وأصحاب الحديث لا يرفعون به رأسا ويتجنبونه.
وقال ابن حجر في “التهذيب” (4/ 399): وقول الأزدي لا عبرة به إذا انفرد
ويقول في “هدي الساري” (ص 386): لا عبرة بقول الأزدي؛ لأنه ضعيف، فكيف يعتمد في تضعيف الثقات
وقال الذهبي في “الميزان” (3/ 523) بعد أن ذكر الأزدي: له كتاب كبير في الجرح والضعفاء عليه فيه مؤخذات
ويقول في المرجع نفسه (1/ 5): وأبو الفتح - يعني الأزدي - يُسْرف في الجرح، وله مصنف كبير إلى الغاية في المجروحين، جمع فأَوْعى، وجرح خلقًا بنفسه لم يسبقه أحد إلى التكلم فيهم، وهو المتكلَّم فيه
ويقول أيضًا (ص 61): لا ‌يتلفت ‌إلى ‌قول ‌الأزدي، فإن في لسانه في الجرح رَهَقًا

رواية المبتدع
قال الجوزجاني في «أحوال الرجال» (ص11):
«ومنهم زائغ عن الحق صدوق اللهجة قد جرى في الناس حديثه إذ كان مخذولا في بدعته مأمونا في روايته فهؤلاء عندي ليس فيهم حيلة إلا أن يؤخذ من حديثهم ما يعرف ‌إذا ‌لم ‌يقو ‌به ‌بدعته فيتهم عند ذلك»

الشواهد والمتابعات
قال ابن الصلاح في «المقدمة» (ص34):
«فمنه ضعف يزيله ذلك بأن يكون ضعفه ناشئا من ضعف حفظ راويه، مع كونه من أهل الصدق والديانة. فإذا رأينا ما رواه قد جاء من وجه آخر عرفنا أنه مما قد حفظه، ولم يختل فيه ضبطه له. وكذلك إذا كان ضعفه من حيث الإرسال زال بنحو ذلك، كما في المرسل الذي يرسله إمام حافظ، ‌إذ ‌فيه ‌ضعف ‌قليل، ‌يزول ‌بروايته ‌من ‌وجه ‌آخر.
ومن ذلك ضعف لا يزول بنحو ذلك، لقوة الضعف وتقاعد هذا الجابر عن جبره ومقاومته. وذلك كالضعف الذي ينشأ من كون الراوي متهما بالكذب، أو كون الحديث شاذا.
وهذه جملة تفاصيلها تدرك بالمباشرة والبحث، فاعلم ذلك، فإنه من النفائس العزيزة. والله أعلم.»

التدليس:
قال الإمام الأعظم محمد بن إدريس الشافعي رضي الله تعالى عنه في «الرسالة» (ص379):
«1033 - ‌ومن ‌عرفناه ‌دلس ‌مرة ‌فقد ‌أبان ‌لنا ‌عورته ‌في ‌روايته
1034 - وليس تلك العورة بالكذب فنرد بها حديثه ولا النصيحة في الصدق فنقبل منه ما قبلنا من أهل النصيحة في الصدق
1035 - فقلنا لا نقبل من مدلس حديثا حتى يقول فيه “حدثني” أو “سمعت”»

قال ماهر الفحل في «البحوث في المصطلح للفحل» (ص357):
«الإرسال والتدليس ليس بجرح، وهو غير حرام.»

العنعنة والانقطاع:
قال الخطيب البغدادي في «الكفاية في علم الرواية» (ص374):
«‌‌باب في قول الراوي: ‌حدثت ‌عن ‌فلان وقوله: حدثنا شيخ لنا لا يصح الاحتجاج بما كان على هذه الصفة لأن الذي يحدث عنه مجهول عند السامع وقد ذكرنا أنه لو قال: حدثنا الثقة ولم يسمه لم يلزم السامع قبول ذلك الخبر مع تزكية الراوي وتوثيقه لمن رواه عنه فبألا يلزم الخبر عن المجهول الذي لم يزكه الراوي أولى»

قال الخطيب في «الكفاية في علم الرواية» (ص289):
«وأما قول المحدث: قال فلان، فإن كان المعروف من حاله أنه لا يروي إلا ما سمعه، جعل ذلك بمنزلة ما يقول فيه غيره: ثنا، وإن كان قد يروي سماعا وغير سماع لم يحتج من رواياته إلا بما بين الخبر فيه»

قال الإمام مسلم في مقدمة «صحيحه» (1/ 29):
«باب صحة الاحتجاج بالحديث المعنعن.
وهذا القول، يرحمك الله، في الطعن في الأسانيد، قول مخترع. مستحدث غير مسبوق صاحبه إليه. ولا مساعد له من أهل العلم عليه. وذلك أن القول الشائع المتفق عليه بين أهل العلم بالأخبار والروايات قديما وحديثا، أن كل رجل ثقة روى عن مثله حديثا، وجائز ممكن له لقاؤه، والسماع منه، لكونهما جميعا كانا في عصر واحد، وإن لم يأت في خبر قط أنهما اجتمعا، ولا تشافها بكلام؛ فالرواية ثابتة. والحجة بها لازمة. إلا أن يكون هناك دلالة بينة، أن هذا الراوي لم يلق من روى عنه، أو لم يسمع منه شيئا. فأما والأمر مبهم على الإمكان الذي فسرنا، فالرواية على السماع أبدا، حتى تكون الدلالة التي بينا.»
وقال (1/ 32):
«وما علمنا أحد من أئمة السلف، ممن يستعمل الأخبار ويتفقد صحة الأسانيد وسقمها، مثل أيوب السختياني وابن عون ومالك بن أنس وشعبة بن الحجاج ويحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي ومن بعدهم من أهل الحديث، فتشوا عن موضع السماع في الأسانيد. كما ادعاه الذي وصفنا قوله من قبل.
وإنما كان تفقد من تفقد منهم سماع رواة الحديث ممن روى عنهم - إذا كان الراوي ممن عرف بالتدليس في الحديث وشهر به. فحينئذ يبحثون عن سماعه في روايته. ويتفقدون ذلك منه.»
وقال (1/ 35):
«فكل هؤلاء التابعين الذين نصبنا روايتهم عن الصحابة الذين سميناهم، لم يحفظ عنهم سماع علمناه منهم في رواية بعينها ولا أنهم لقوم في نفس خبر بعينه.
وهي أسانيد عند ذوي المعرفة بالأخبار والروايات من صحاح الأسانيد. لا نعلمهم وهنوا منها شيئا قط. ولا التمسوا فيها سماع بعضهم من بعض.
إذ السماع لكل واحد منهم ممكن من صاحبه غير مستنكر. ‌لكونهم ‌جميعا ‌كانوا ‌في ‌العصر ‌الذي ‌اتفقوا ‌فيه.
وكان هذا القول الذي أحدثه القائل الذي حكيناه في توهين الحديث، بالعلة التي وصف - أقل من أن يعرج عليه ويثار ذكره.»

قال ابن الصلاح في «المقدمة» (ص65):
«الثالث: قد ذكرنا ما حكاه ابن عبد البر من تعميم الحكم بالاتصال فيما يذكره الراوي عمن لقيه بأي لفظ كان، وهكذا أطلق أبو بكر الشافعي الصيرفي ذلك فقال: “ كل من علم له سماع من إنسان، فحدث عنه فهو على السماع حتى يعلم أنه لم يسمع منه ما حكاه، وكل من علم له لقاء إنسان، فحدث عنه فحكمه هذا الحكم “.
وإنما قال هذا فيمن لم يظهر تدليسه.
ومن الحجة في ذلك وفي سائر الباب أنه لو لم يكن قد سمعه منه لكان بإطلاقه الرواية عنه من غير ذكر الواسطة بينه وبينه مدلسا، والظاهر السلامة من وصمة ‌التدليس، والكلام فيمن لم يعرف ‌بالتدليس.
ومن أمثلة ذلك: قوله: “ ‌قال ‌فلان كذا وكذا “ مثل أن يقول نافع: “ قال ابن عمر “. وكذلك لو قال عنه: “ ذكر، أو فعل، أو حدث، أو كان يقول كذا وكذا “، وما جانس ذلك، فكل ذلك محمول ظاهرا على الاتصال، وأنه تلقى ذلك منه من غير واسطة بينهما، مهما ثبت لقاؤه له على الجملة.
ثم منهم من اقتصر في هذا الشرط المشروط في ذلك ونحوه على مطلق اللقاء، أو السماع، كما حكيناه آنفا. وقال فيه أبو عمرو المقرئ: “ إذا كان معروفا بالرواية عنه “. وقال فيه أبو الحسن القابسي: “ إذا أدرك المنقول عنه إدراكا بينا “.
وذكر أبو المظفر السمعاني في العنعنة أنه يشترط طول الصحبة بينهم.
وأنكر مسلم بن الحجاج في خطبة صحيحه على بعض أهل عصره، حيث اشترط في العنعنة ثبوت اللقاء والاجتماع، وادعى أنه قول مخترع لم يسبق قائله إليه، وأن القول الشائع المتفق عليه بين أهل العلم بالأخبار قديما وحديثا أنه يكفي في ذلك أن يثبت كونهما في عصر واحد، وإن لم يأت في خبر قط أنهما اجتمعا أو تشافها.
وفيما قاله مسلم نظر، وقد قيل: إن القول الذي رده مسلم هو الذي عليه أئمة هذا العلم: علي بن المديني، والبخاري، وغيرهما، والله أعلم.
قلت: وهذا الحكم لا أراه يستمر بعد المتقدمين، فيما وجد من المصنفين في تصانيفهم، مما ذكروه عن مشايخهم قائلين فيه: “ ذكر فلان، قال فلان “ ونحو ذلك، فافهم كل ذلك، فإنه مهم عزيز، والله أعلم.»

قال ابن القطان الفاسي في «بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام» (2/ 575):
«ولم أقل بعد: إن مسروقا سمع من معاذ، وإنما أقول: إنه يجب على أصولهم أن يحكم لحديثه عن معاذ، بحكم حديث المتعاصرين اللذين لم يعلم انتفاء اللقاء بينهما، فإن الحكم فيه أن يحكم له بالاتصال له عند الجمهور، وشرط البخاري، وعلي بن المديني أن يعلم اجتماعهما ولو مرة واحدة، فهما - أعني البخاري وابن المديني - إذا لم يعلما لقاء أحدهما للآخر، لا يقولان في حديث أحدهما عن الآخر: منقطع، إنما يقولان: لم يثبت سماع فلان من فلان.
فإذن ليس في حديث المتعاصرين إلا رأيان: أحدهما هو محمول على الاتصال، والآخر: لم يعلم اتصال ما بينهما، فأما الثالث وهو أنه منقطع فلا، فاعلم ذلك، والله الموفق.»

الخطأ
«العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله» (3/ 164):
«‌‌4735 - حدثني أبي قال حدثنا سفيان بن عيينة عن حصين عن بن خليدة كان بن عمر لو مشت نملة إلى الصلاة لم يسبقها
‌‌4736 - سمعت أبي يقول هذا حديث أبي سنان ضرار أخطأ سفيان وليس من حديث حصين»

«العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية المروذي وغيره» (ص164):
«قال وكان مالك من أثبت الناس ‌وقد ‌كان ‌يخطئ»

«مسائل حرب الكرماني من كتاب النكاح إلى نهاية الكتاب» (3/ 1314):
«وسئل عن أحمد عن ‌الرجل ‌إذا ‌سها ‌في ‌الإسناد فأخطأ فيه ولم يتعمد ذلك؟ قال: أرجو أن لا يكون عليه شيء.»

قال ماهر الفحل في «البحوث في المصطلح» (ص357):
«جرح الراوي بكونه أخطأ لا يضعفه ما لم يفحش خطؤه.»

وقال (ص355):
«وقوع الأوهام اليسيرة من الراوي لا تخرجه عن كونه ثقة.»

عام
«بحوث في المصطلح للفحل» (ص353 بترقيم الشاملة آليا):
«فرق بين قولهم: ((يروي مناكير)) وبين قولهم: ((في حديثه نكارة)) . ففي الأولى أن هذا الراوي يروي المناكير، وربما العهدة ليست عليه إنما من شيوخه، وهي تفيد أنه لا يتوقى في الرواية، أما قولهم: ((في حديثه نكارة)) فهي كثيراً ما تقال لمن وقعت النكارة منه.»
«بحوث في المصطلح للفحل» (ص354 بترقيم الشاملة آليا):
«وقول ابن حبان في الثقات: ((ربما أخطأ)) أو ((يخطئ)) أو ((يخالف)) أو ((يغرب)) لا ينافي التوثيق، وإنما يظهر أثر ذلك إذا خالف من هو أثبت منه.»
«بحوث في المصطلح للفحل» (ص355 بترقيم الشاملة آليا):
«إذا قال البخاري في الراوي: ((سكتوا عنه)) فهو يريد الجرح.»
«بحوث في المصطلح للفحل» (ص355 بترقيم الشاملة آليا):
«قول أبي حاتم في الراوي: ((شيخ)) ليس بجرح ولا توثيق، وهو عنوان تليين لا تمتين.»
«بحوث في المصطلح للفحل» (ص355 بترقيم الشاملة آليا):
«قولهم في الراوي: ((ضابط)) أو ((‌حافظ)) يدل على التوثيق إذا قيل فيمن هو عدل، فإن لم يكن عدلاً فلا يفيد التوثيق.»
«بحوث في المصطلح للفحل» (ص357 بترقيم الشاملة آليا):
«إكثار البخاري عن رجل وهو شيخه المباشر: توثيق له ودليل على اعتماده.»
«بحوث في المصطلح للفحل» (ص357 بترقيم الشاملة آليا):
«إذا كان الجارح ضعيفاً فلا يقبل جرحه للثقة.»